لحظات قلق وتوتر قبل موافقة خامنئي على الإفراج عن البحارة الأمريكيين

Thu Jan 14, 2016 6:49pm GMT
 

من وارن شتروبل ومات سبيتالنيك

واشنطن 14 يناير كانون الثاني (رويترز) - تسبب احتجاز إيران عشرة بحارة أمريكيين يوم الثلاثاء في إثارة عاصفة من القلق في واشنطن وطهران ودفع مسؤولي البلدين لعقد سلسلة اجتماعات عاجلة. لم يكن أمام هؤلاء المسؤولين سوى هدف واحد وهو ألا ينسف الحادث الاتفاق النووي التاريخي الذي أبرم بين طهران والقوى العالمية الست وبينها الولايات المتحدة خاصة في ظل تاريخ طويل من العداء مع الجمهورية الإسلامية.

وفي نهاية الأمر جرت سلسلة من المكالمات الهاتفية بين وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف اللذين توثقت العلاقة بينهما على مدى عدة شهور من المفاوضات الخاصة ببرنامج طهران النووي.

وقال مسؤولون أمريكيون وإيرانيون إنه بينما كانت الحكومتان الإيرانية والأمريكية تحاولان الحصول سريعا على كل التفاصيل جرت محادثات هاتفية بين الرجلين خمس مرات على الأقل. وقال مسؤولون إيرانيون إن الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي أمر بإجراء تحقيق فوري لتحديد إن كان البحارة الأمريكيون دخلوا المياه الإيرانية عمدا وكان له في نهاية المطاف الكلمة الأخيرة في الإفراج عنهم.

ومثلما عقدت اجتماعات على مستوى عال في واشنطن شهدت طهران ثلاثة اجتماعات على الأقل شارك فيها مسؤولون أمنيون وحكوميون كبار. وقال مسؤول إيراني لرويترز إن الرئيس حسن روحاني حضر هذه الجلسات.

وقال مسؤول ثان "بالطبع كانت هناك لحظات سادها التوتر.. ووجهات نظر متعددة بشأن كيفية التعامل مع القضية."

وتحول الحادث الذي كانت تأمل الحكومة الأمريكية في البداية أن تبقيه طي الكتمان إلى العلن قبل ساعات من خطاب حالة الاتحاد السنوي الذي ألقاه الرئيس باراك أوباما في الكونجرس.

وعلم كيري باحتجاز البحارة في زورقيهما الساعة 1730 بتوقيت جرينتش فيما اجتمع هو وزير الدفاع أشتون كارتر مع نظيريهما الفلبينيين في الطابق الثامن من مبنى وزارة الخارجية.

واعتذر كيري على الفور عن اكمال الاجتماع وتوجه لمكتبه في الطابق السابع. وتصادف أن كان لديه مكالمة هاتفية مقررة مع ظريف نحو الساعة 1745 بتوقيت جرينتش.   يتبع