مقدمة 1-مسؤول: ترشح (ذيب) الأردني لأوسكار أفضل فيلم أجنبي يفتح أملا للسينما العربية

Thu Jan 14, 2016 6:12pm GMT
 

(لإضافة خلفية)

القاهرة 14 يناير كانون الثاني (رويترز) - بعد إعلان ترشح الفيلم الأردني (ذيب) لجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي قال مسؤول في صندوق (سند) لدعم الأفلام في أبوظبي -أحد داعمي إنتاج الفيلم- إن هذا الترشح يفتح أملا في الرهان على أجيال جديدة من المخرجين العرب.

وأعلنت الأكاديمية الأمريكية لعلوم وفنون السينما اليوم الخميس الأفلام الخمسة المرشحة لجائزة أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية وهي الكولومبي (إمبريس أوف ذا سيربنت) والفرنسي (موستانج) والمجري (صن أوف سول) والدنمركي (إيه وور) والأردني (ذيب) لناجي أبو نوار.

وقال علي الجابري مدير صندوق أبوظبي لدعم الأفلام (سند) لرويترز اليوم الخميس إن ترشح (ذيب) لأوسكار أفضل فيلم أجنبي "له أهمية استثنائية بعد ترشحه قبل أيام لجائزتين من جوائز (الجمعية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون) بافتا" وهما جائزة أفضل فيلم أجنبي وجائزة العمل الأول للمخرج والمنتج.

و(ذيب) أول فيلم روائي طويل لأبو نوار وتدور أحداثه في صحراء الأردن خلال الحرب العالمية الأولى من خلال الصبي البدوي (ذيب) وشقيقه حسين حيث يخوضان مغامرة خطرة تنهي حياة الأخ الأكبر وينجو منها الصبي الذي ينضج قبل الأوان.

والفيلم أردني -بريطاني مشترك وحصل على دعم من مؤسسة الدوحة للأفلام ودعم من صندوق (سند) الذي يقدم نحو 500 ألف دولار دعما سنويا لإنتاج أفلام لمخرجين عرب. وينقسم الدعم إلى فئتين هما مشاريع أفلام في مرحلة تطوير السيناريو ومشاريع الأفلام في مرحلة الإنتاج النهائية.

وقال الجابري إن (ذيب) الذي اعتمد على ممثلين غير محترفين من أهالي المنطقة "أول فيلم عربي يرشح للبافتا والأوسكار. يؤكد صحة الرهان على جيل جديد من المخرجين العرب الشبان" حيث عرض الفيلم في مهرجانات كبرى وفاز في مهرجان أبوظبي عام 2014 بجائزة أفضل فيلم من العالم العربي وجائزة أفضل فيلم روائي من الاتحاد الدولي لنقاد السينما (فيبريسي).

وأضاف أن وجود (ذيب) في هذه القائمة "يعطي ثقة في السينما العربية. تواجد الأفلام العربية في (ترشيحات) الأوسكار قليل."

ونال أبو نوار جائزة أفضل مخرج في قسم (آفاق جديدة) في مهرجان البندقية السينمائي الدولي عام 2014.

وحظي الفيلم بتقدير النقاد والجمهور في عروضه المختلفة ومنها مهرجان القاهرة السينمائي الدولي 2014 الذي أدرج الفيلم في عرضين ولكن القاعة لم تتسع لراغبي مشاهدته فاضطرت إدارة المهرجان لتنظيم عرض ثالث للفيلم في سابقة لم يشهدها المهرجان. (إعداد سعد علي للنشرة العربية- تحرير محمد اليماني)