وراء هجوم تنظيم الدولة الإسلامية في إندونيسيا جهادي من أبنائها

Thu Jan 14, 2016 9:02pm GMT
 

من كانوبريا كابور وراندي فابي

جاكرتا 14 يناير كانون الثاني (رويترز) - قبل نحو سبع سنوات كان بحرون نعيم يدير مقهى للإنترنت في هدوء في مدينة سولو الإندونيسية الصغيرة.

واليوم الخميس عرفته الشرطة باعتباره العقل المدبر لهجوم دام في العاصمة جاكرتا أعلن المسؤولية عنه تنظيم الدولة الإسلامية الذي يتخذ من مدينة الرقة السورية معقلا له ومنها يدير عملياته.

وبين التاريخين اعتقل نعيم عام 2011 متهما بحيازة أسلحة بالمخالفة للقانون وسُجن لثلاث سنوات وتقول الشرطة إنه برز بعد ذلك كعضو أساسي في شبكات المتشددين التي نمت في محيط سولو واقليم وسط جاوة.

وقبل نحو عام رحل نعيم إلى سوريا ليقاتل في صفوف الدولة الإسلامية ولدى الشرطة الإندونيسية اعتقاد بأنه ضالع بشدة في التنسيق لهجوم اليوم.

وأودى الهجوم بحياة خمسة من المهاجمين ومدنيين اثنين في أول عملية للدولة الإسلامية في إندونيسيا أكبر دول العالم الإسلامي سكانا حيث يرغب التنظيم في إنشاء ذراع آسيوية "للخلافة".

وعلى مدى أسابيع ظهرت مؤشرات على ما قد يحدث.

فبعد الهجمات المنسقة في باريس في نوفمبر تشرين الثاني الماضي نشر نعيم مدونة شرح فيها لأتباعه مدى سهولة نقل "الجهاد" من مرحلة "حرب العصابات" في غابات إندونيسيا الاستوائية إلى المدن.

وتواصلت رويترز مع نعيم في 24 نوفمبر تشرين الثاني عبر تطبيق تيليجرام للتواصل الإجتماعي من خلال تفاصيل قدمها أحد معارفه. وفي تلك الرسائل قال إنه يوجد بإندونيسيا عدد أكثر من كاف من أتباع الدولة الإسلامية "لتنفيذ عملية".   يتبع