اندونيسيا تقول إن الهجوم يسلط الضوء على خطر الدولة الإسلامية

Fri Jan 15, 2016 5:06am GMT
 

جاكرتا 15 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال قائد شرطة جاكرتا اليوم الجمعة إن اندونيسيا يجب أن تعزز دفاعاتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية وتعمل مع جيرانها على التصدي له وذلك بعد يوم من هجوم نفذه انتحاريون ومسلحون في قلب العاصمة جاكرتا.

وقتل سبعة أشخاص فقط خلال الهجوم الذي وقع قرب منطقة تجارية مزدحمة واستمر ثلاث ساعات رغم وقوع عدة تفجيرات وتبادل لاطلاق النار. وخمسة من القتلى هم المهاجمون أنفسهم.

ولكن هذه هي المرة الأولى التي يستهدف فيها التنظيم المتشدد اكبر الدول الاسلامية من حيث عدد السكان. وتشير جرأة الهجوم إلى نوع جديد من التشدد في بلد لا تشيع فيه الهجمات الكبيرة على الشرطة.

ورفع قادة الشرطة في انحاء البلاد حالة التأهب وجرى تشديد الأمن في جزيرة منتجع بالي التي تجذب سائحين من استراليا ودول اسيوية اخرى.

وقال قائد شرطة جاكرتا تيتو كارنافيان للصحفيين امام اقدم مركز سارينا اقدم مركز تجاري في المدينة حيث وقع الهجوم امس الخميس "نحتاج ان نولي اهتماما جديا للغاية لصعود تنظيم الدولة الإسلامية."

وأضاف "نحتاج أن نعزز استجابتنا واجراءاتنا الوقائية بما في ذلك وضع تشريع لمنعهم...ونأمل ان يستطيع نظراؤنا في الدول الاخرى العمل سويا لانه ليس ارهابا داخليا انه جزء من شبكة تنظيم الدولة الاسلامية."

ويتفق الخبراء على ان المتشددين الذين يستلهمون نهج الدولة الاسلامية يمثلون خطرا متزايدا وان ثمة احتمال ان يكون بعضهم قد حارب مع التنظيم في سوريا. لكن الخبراء قالوا إن سقوط عدد قليل من القتلى امس الخميس يشير إلى ضلوع متشددين محليين ليسوا مدربين على مستوى عال ويمتلكون اسلحة بدائية.

ولقي اندونيسي ورجل يحمل الجنسيتين الكندية والجزائرية حتفهما. واصيب 24 شخصا بجروح بنيهم نمساوي وألماني وهولندي.

وأعلنت الدولة الإسلامية مسؤوليتها عن الهجوم قائلة إن " مفرزة من جنود الخلافة في إندونيسيا باستهداف تجمع لرعايا التحالف الصليبي (الذي يقاتل الدولة الإسلامية) في مدينة جاكرتا وذلك بزرع عدد من العبوات الموقوتة التي تزامن انفجارها مع هجوم لأربعة من جنود الخلافة - تقبلهم الله - بالأسلحة الخفيفة والأحزمة الناسفة."   يتبع