15 كانون الثاني يناير 2016 / 13:46 / منذ عامين

مقدمة 1-رئيس الصين يزور السعودية وايران ومصر هذا الشهر

(لاضافة تفاصيل)

بكين 15 يناير كانون الثاني (رويترز) - يقوم الرئيس الصيني شي جين بينغ بزيارة غير معتادة الأسبوع المقبل للسعودية وإيران وسط نزاع بين البلدين فيما يبدو أنه محاولة من جانب بكين للقيام بدور ”وسيط نزيه“ فيما تسعى للعب دور دبلوماسي أكبر في المنطقة.

ورغم اعتمادها على المنطقة لتوفير امدادتها من النفط دأبت بكين على ترك دبلوماسية الشرق الأوسط للاربعة الاعضاء الدائمين الباقين في مجلس الامن التابع للامم المتحدة وهم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا.

لكن بكين تحاول الآن القيام بدور أكبر خاصة في سوريا واستضافت مؤخرا وزير الخارجية السوري وليد المعلم ومسؤولين من المعارضة.

وفي بيان مقتضب قالت وزارة الخارجية الصينية إن شي سيزور السعودية وايران ومصر في الفترة من 19 إلى 23 يناير كانون الثاني ولم يقدم البيان المزيد من التفاصيل.

وكان هو جين تاو آخر رئيس صيني يزور السعودية عام 2009 بينما كان الرئيس جيانغ تسه مين آخر رئيس صيني يزور ايران عام 2002.

وتصاعد التوتر بين المملكة السنية وايران الشيعية منذ ان اعدمت الرياض رجل الدين الشيعي نمر النمر في الثاني من يناير كانون الثاني وفجر ذلك غضب الشيعة في الشرق الاوسط.

وردا على ذلك اقتحم محتجون ايرانيون السفارة السعودية في طهران والقنصلية السعودية في مشهد وقطعت السعودية علاقتها الدبلوماسية بايران. ثم أقدمت طهران على قطع كل الروابط التجارية مع السعودية ومنعت الايرانيين من السفر لأداء العمرة.

وفي الاسبوع الماضي زار مبعوث صيني كلا من السعودية وايران ودعا البلدين الى الهدوء وضبط النفس.

وقال دبلوماسي يعمل في بكين على اطلاع بسياسة الصين في الشرق الاوسط ”الصين تحاول تقديم نفسها كوسيط نزيه بين السعودية وايران مثلما فعلت مع الحكومة السورية والمعارضة.“

وقال لي شاو شيان نائب رئيس المعاهد الصينية للعلاقات الدولية المعاصرة انه على الصين ان تزيد تدخلها في الشرق الاوسط لكنه أكد على ان دور الصين سيكون مختلفا عن باقي القوى الكبرى الأخرى.

وقال لي ”الشرق الاوسط محك اختبار للقوى الكبرى.“

وأضاف ”هل سيكون مقبرة.. هذا يعتمد على ان تسعى الدولة للهيمنة“ موضحا ان الصين لا تسعى لذلك.

وينطوي الشرق الاوسط على مخاطر بالنسبة للصين وهي دولة ليست لها خبرة بالتعامل مع التوترات الطائفية والسياسية التي تجيش بها المنطقة.

وقالت مصادر دبلوماسية ان زيارة ايران والسعودية كانت موضع نقاش العام الماضي.

لكنها ألغيت بعد ان بدأ تحالف تقوده السعودية ضربات جوية ضد قوات الحوثي في اليمن المتحالفة مع ايران حين رأت الصين فيما يبدو أنه من الافضل الا تنحاز الى جانب في حرب اليمن.

وللصين مخاوفها ايضا من ان يشيع التشدد بين مسلمي الويغور الذين يعيشون في اقليم شينجيانغ في اقصى غرب البلاد والذي شهد خلال السنوات القليلة الماضية اعمال عنف تلقي بكين مسؤوليتها على اسلاميين متشددين.

وأعلنت الصين هذا الاسبوع انها تريد تعميق روابطها الدفاعية وتعاونها مع العالم العربي لمكافحة الارهاب.

وتقول ان بعض الويغور سافروا الى سوريا والعراق للقتال في صفوف جماعات متشددة.

وفي نوفمبر تشرين الثاني أعلن تنظيم الدولة الاسلامية انه قتل رهينة صينيا احتجزه في الشرق الاوسط.

إعداد أميرة فهمي للنشرة العربية - تحرير سها جادو

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below