مقال -هل يمكن لأرملة ضحية للدولة الإسلامية أن تكسب دعوى على تويتر؟

Fri Jan 15, 2016 4:33pm GMT
 

(كاتبة هذا المقال هي أليسون فرانكل كاتبة المقالات في رويترز والآراء الواردة فيه آراؤها الشخصية)

من أليسون فرانكل

15 يناير كانون الثاني (رويترز) - إذا كسبت أرملة متعاقد مع الحكومة الأمريكية قتل برصاص تنظيم الدولة الإسلامية في العاصمة الأردنية عمان في 2015 دعوى رفعتها في الآونة الأخيرة على تويتر بموجب قانون مكافحة الإرهاب.. فإن ذلك قد تترتب عليه عواقب هائلة بالنسبة لمواقع التواصل الاجتماعي.

كما ذكر زميلي جون ستمبل يوم الخميس.. من المعروف جيدا أن جماعات متطرفة تستخدم الإنترنت في تجنيد عناصر جديدة والتخطيط لهجمات. والمسؤولية إزاء ضحايا هذه الهجمات- والأضرار المضاعفة التي يشملها قانون مكافحة الإرهاب- قد تعني تعرض المواقع التي يتردد عليها المتطرفون لمخاطر كبرى ولضرر بالسمعة.

لكن يتعين أولا على المدعية تامارا فيلدز أن تكسب تأييدا قضائيا لفرضية أن تويتر وفرت دعما ماديا للدولة الإسلامية من خلال السماح للتنظيم بأن يستخدم الموقع في التشجيع لهجمات محدودة النطاق مثل ذلك الذي أودى بحياة زوجها لويد "كارل" فيلدز.

كان كارل فيلدز المتعاقد مع داين كورب إنترناشونال قد ذهب إلى الأردن الخريف الماضي للمساعدة في تدريب ضباط أمن من الأردن والعراق والأراضي الفلسطينية. وكان -وفقا للشكوى- واحدا من عدة أفراد أطلق عليهم متدرب النار في التاسع من نوفمبر تشرين الثاني في هجوم أعلنت الدولة الإسلامية المسؤولية عنه.

ورغم أن ضحايا الإرهاب بالولايات المتحدة نجحوا في السنوات الأخيرة في تحميل مؤسسات مالية وجمعيات خيرية مزعومة المسؤولية بموجب قانون مكافحة الإرهاب فإن هذه القضية تبدو الأولى التي تسعى لأن تلقي باللائمة في توفير دعم لجماعة إرهابية إلى أحد مواقع التواصل الاجتماعي بموجب قانون مكافحة الإرهاب وذلك وفقا لما ذكره جوشوا أريسون مستشار فيلدز القانوني والمحامي بشركة بيرسر آند فيشر.

وتحميل تويتر المسؤولية سيكون "تحديا حقيقيا" كما يقول جيمي جرول أستاذ القانون والمسؤول السابق بالخزانة الأمريكية ووزارة العدل والمتخصص في قانون تمويل الإرهاب.

وقال في مقابلة يوم الخميس "تثير الدعوى عددا من الموضوعات المفتوحة غير المحسومة." وسيتعين على فيلدز -كما يقول جرول- أن تبين أن موقع تويتر كان يعلم أن الدولة الإسلامية تسيء استخدامه ولم يفعل ما يكفي لوقف نشاط الجماعة. وحتى وإن تمكنت من اجتياز تلك العقبة فسيكون عليها أن تبين أن موت زوجها حدث "بسبب" سلوك تويتر.   يتبع