مقابلة-مسؤول كردي: "تسونامي" اقتصادي يقوض الحرب على الدولة الإسلامية في العراق

Sat Jan 16, 2016 1:36pm GMT
 

من إيزابيل كولز

إربيل (العراق) 16 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال نائب رئيس وزراء إقليم كردستان العراق قباد الطالباني إن الإقليم معرض لخطر "الغرق" بسبب "تسونامي" اقتصادي بعد انخفاض أسعار النفط العالمية وحذر من أن الأمر قد يقوض الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية.

وحكومة إقليم كردستان العراق مثقلة بالديون وعليها متأخرات لأربعة أشهر وتضررت كثيرا بانخفاض سعر النفط إلى ما دون 30 دولارا للبرميل الأسبوع الماضي بعد أن كان البرميل يتجاوز المئة دولار قبل عامين. وتعتمد حكومة الإقليم على عوائد النفط لمواصلة عملها.

وحتى قبل خسائر النفط التي تكبد معظمها في الآونة الأخيرة لم يتمكن الإقليم الذي يحظى بالحكم الذاتي من تسديد رواتب عامة متضخمة من بينها رواتب أفراد القوات المسلحة وقوات البشمركة التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال الطالباني في مقابلة يوم الخميس "يركز العالم على الحرب ضد داعش لكن لا ينتصر مفلس في حرب ... أعتقد أنه أمر يحتاج التحالف ضد داعش إلى وضعه في المعادلة." وداعش اختصار غير رسمي للاسم القديم لتنظيم الدولة الإسلامية.

ولعبت البشمركة دورا مهما في استراتيجية التحالف بقيادة الولايات المتحدة "للقضاء على وتدمير" المقاتلين المتشددين وطردهم من شمال العراق بمساعدة ضربات جوية.

لكن الطالباني قال إن الأزمة الاقتصادية تهدد التقدم على أرض المعركة وأضاف "التأثير الأخطر لها على الروح المعنوية. لدينا حالات ترك للقوات المسلحة. الناس يتركون مواقعهم .. سيزيد هذا."

وأدى تراجع أسعار النفط إلى تفاقم المصاعب الاقتصادية لإقليم كردستان العراق والتي بدأت في مطلع عام 2014 عندما خفضت بغداد تمويل المنطقة عقابا لها على تصدير النفط الخام بشروطها الخاصة سعيا للاستقلال عن العراق.

واجتاح تنظيم الدولة الإسلامية ثلث العراق وتسبب في نزوح أكثر من مليون لاجئ في المنطقة التي كان يعيش فيها خمسة ملايين شخص وإبعاد المستثمرين الأجانب.   يتبع