حلفاء ميركل يكثفون الضغوط بشأن سياسة الترحيب باللاجئين

Sat Jan 16, 2016 2:29pm GMT
 

برلين 16 يناير كانون الثاني (رويترز) - هدد حليف بارز للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم السبت بإقامة دعوى ضد حكومتها بسبب سياسة "الباب المفتوح" على اللاجئين مع تنامي الضغوط السياسية عليها كي تقلل عدد القادمين الجدد.

وقال هورست زيهوفر رئيس وزارء حكومة ولاية بافاريا إنه سيرسل للحكومة الاتحادية طلبا مكتوبا خلال الاسبوعين المقبلين كي تعيد تطبيق "الشروط النظامية" على حدود البلاد التي عبر منها مليون مهاجر ولاجئ خلال العام الماضي بمفرده.

وقال زيهوفر لمجلة دير شبيجل "إذا لم تفعل ذلك فليس أمام حكومة الولاية سوى إقامة دعوى في المحكمة الدستورية الاتحادية."

وأصدر زيهوفر عددا من الإنذارات لميركل في الشهور الأخيرة كي يضغط عليها حتى تتخذ خطوة فورية تقلل من تدفق اللاجئين. ولكن في كل مرة كان يتراجع في اللحظة الأخيرة.

وتأتي تصريحاته تجسيدا لزيادة الشكوك بين الألمان بشأن شعار "نستطيع عمل ذلك" الذي تتبناه ميركل في التعامل مع أكبر أزمة للاجئين منذ الحرب العالمية الثانية ولا سيما منذ حادث التحرش الجنسي الجماعي الذي شهدته مدينة كولونيا في احتفالات العام الجديد والتي ألقيت باللائمة فيها على المهاجرين.

وأظهر استطلاع للرأي يوم الجمعة تراجع شعبية ميركل بعد الاعتداءات.

وبافاريا ولاية محافظة تحدها النمسا من جهة الجنوب. وهي موطن حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي الذي يقوده زيهوفرز وهو حزب شقيق لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تقوده ميركل. وبافاريا هي نقطة العبور الرئيسية للاجئين والمهاجرين.

وقال ماركوس زودر وزير مالية الولاية لدير شبيجل إن سياسة ميركل الخاصة باللاجئين لا تحظى بشرعية ديمقراطية وإنه يتعين أن يقرها البرلمان.

وخرجت شخصيات بارزة من الاشتراكيين الديمقراطيين ثاني شريك في تحالف ميركل على سياسة ميركل في الأيام الأخيرة وتصدوا لسياسة الترحيب بطالبي اللجوء.   يتبع