حصري-في التفاوض لاطلاق سراح الأمريكيين في ايران.. أمريكا أرجأت عقوبات جديدة

Sun Jan 17, 2016 10:26am GMT
 

من ليزلي روتون وباتريشيا زينجرل ومات سبيتالنيك

فيينا/واشنطن 17 يناير كانون الثاني (رويترز) - قبل يوم واحد من الموعد الذي كان مقررا أن تفرض فيه إدارة أوباما عقوبات جديدة على ايران في أواخر الشهر الماضي حذر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف وزير الخارجية الأمريكي جون كيري من أن هذه الخطوة قد تعرقل اتفاقا يتعلق بالسجناء يتفاوض عليه الجانبان سرا منذ أشهر.

وعقد كيري وعدد من كبار مساعدي الرئيس باراك أوباما الذي كان يقضي عطلة في هاواي سلسلة من المؤتمرات الهاتفية وتوصلوا إلى أنه ليس بوسعهم المجازفة بضياع فرصة تحرير الأمريكيين الذين تحتجزهم ايران.

وفي اللحظة الأخيرة قرر المسؤولون في الإدارة الامريكية إرجاء تطبيق مجموعة من العقوبات المحدودة ومحددة الأهداف كان الغرض منها معاقبة ايران على حوادث إطلاق الصواريخ الأخيرة القادرة على حمل رأس نووية.

وروى اثنان من المطلعين على سير الأحداث تفاصيل هذه المداولات الداخلية التي لم يسبق نشر شيء عنها.

ومن المتوقع الآن أن تفرض على وجه السرعة هذه العقوبات التي قررتها الولايات المتحدة منفردة من جانب واحد بعد أن أفرجت ايران يوم السبت عن الأمريكيين الخمسة المحتجزين لديها ومنهم صحفي الواشنطن بوست جيسون رضائيان.

وجرى يوم السبت إسقاط الاتهامات عن ثمانية ايرانيين متهمين بمخالفة العقوبات الأمريكية في الولايات المتحدة أو تخفيف الأحكام الصادرة عليهم وذلك بمقتضى الصفقة المعقدة وفقا لما قالته مصادر مطلعة على المسألة.

وجاءت هذه الخطوات في الوقت المقرر أن ترفع العقوبات الأمريكية والدولية المفروضة على ايران بعد التحقق من تلبية طهران التزاماتها للحد من قدرات برنامجها النووي.

لكن قرار كيري فيما يتعلق بالعقوبات المقررة في ديسمبر كانون الأول يكشف كيف تشابكت المفاوضات السرية للافراج عن رضائيان والأمريكيين الآخرين مع المسعى النهائي لتنفيذ الاتفاق النووي رغم إصرار الموقف الرسمي الأمريكي أن تلك العقوبات منفصلة عن الاتفاق.   يتبع