17 كانون الثاني يناير 2016 / 15:36 / منذ عامين

تلفزيون- متحف حفريات في الفيوم بمصر لتسليط الضوء على التغير المناخي

الموضوع 7076

المدة 4.03 دقيقة

الفيوم في مصر

تصوير 14 يناير كانون الثاني 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة انجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود يُحظر الاستخدام بعد الساعة 14.17 بتوقيت جرينتش يوم 16 فبراير شباط 2016 دون تعاقد مسبق

القصة

افتُتح في مصر يوم الخميس (14 يناير كانون الثاني) أول متحف للحفريات وتغير المناخ بمحمية وادي الحيتان في محافظة الفيوم.

يضم المتحف -الذي أُقيم بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الانمائي والحكومة الايطالية- أكبر أحفورتين سليمتين لهيكلين عظميين لحوتي باسيلوسورس وكثيرا من الحفريات الأخرى الخاصة بكائنات منقرضة حاليا.

وتقع محمية وادي الحيتان على بعد بضعة مئات من الكيلومترات جنوب غربي القاهرة واكتُشفت في أوائل القرن العشرين. واستخدم كثيرون تلك المنطقة على مر السنين لدراسة تطور الحيتان من ثدييات تعيش على الأرض الى مخلوقات تعيش في البحر.

وسُجلت المنطقة في قائمة مواقع التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) في عام 2005 بسبب وفرة الحفريات الخاصة بعشرات الحيوانات البحرية التي يعود تاريخها الى نحو 40 مليون سنة مضت عندما كان الوادي جزءا من بحر.

وقال محمد سامح مدير إدارة الجيولوجيا والحفريات بقطاع حماية الطبيعة في وزارة البيئة المصرية إنه تم اكتشاف نحو 1500 حفرية في الوادي حتى الآن. وكلها اكتُشفت في فترة زمنية وجيزة.

أضاف ”احنا شغالين في المتحف ده بنجمع له عينات من أكتوبر (تشرين الأول)2014. يعني بقالنا بالضبط 15 شهر. ده طبعا زمن قياسي جدا ان انت تجمع حفريات وترممها وتجهزها للعرض. أكثر حاجة كانت بالنسبة لنا مفاجأة وجائزة من ربنا كبيرة جدا اللي هو الحوت الباسيلوسورس اللي ورانا ده. اللي هو حوت واحد طلع الهيكل ده كله 18 متر في مكان واحد.“

وصُمم المتحف كذلك للعب دور في تسليط الضوء على مخاطر التغير المناخي وأيضا لنشر السياحة البيئية في المنطقة.

وأبلغ وزير البيئة المصري خالد فهمي مؤتمرا صحفيا على هامش افتتاح المتحف أن من الضروري الحفاظ على الموارد الطبيعية لكوكبنا وأيضا الاستخدام الاقتصادي لهذه الموارد بما يتوافق بيئيا مع حمايتها.

أضاف فهمي ”صون الطبيعة مفهوم أشمل من الحماية. فالحماية بحكم التعريف اللغوي هي تقتصر على عمل سلبي أو عمل إيجابي بس للمحافظة على المحمية والتراث الطبيعي كما هو. أما صون الطبيعة فهو يقدم الاستخدام الاقتصادي المتوافق بيئيا مع مقتضيات الحماية.“

وقال السفير الإيطالي لدى مصر موزيزيو ماساري إن إجمالي تكلفة المشروع الذين يمول بموجب برنامج تعاون بيئي بين مصر وايطاليا تبلغ 11 مليون جنيه مصري حتى اكتماله.

أضاف ”أنشطتنا في قطاع حماية البيئة تهدف بصفة عامة لدعم وتعزيز نظام المناطق المحمية المصرية بتحسين القدرات الادارية للمناطق المستهدفة والإسهام في الحفاظ على التراث الطبيعي والثقافي والتنمية الاقتصادية المستدامة للمجتمعات المحلية..بالاضافة الى تعزيز المنشآت الخاصة بالزائرين في المناطق المحمية المُختارة كمناطق سياحية.“

واستخدم مهندسون متخصصون في البيئة مواد طبيعية في تشييد المتحف والمنشآت المحيطة به والتي تشمل مقصفا ومركزا للزائرين. وتُضاء المنطقة كلها بالطاقة الشمسية.

وتقول أنيتا نيرودي المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر وممثلة برنامج المنظمة الدولية الانمائي إن هذا المتحف يمكن أن يعزز السياحة.

أضافت ”هناك فرص هائلة للسياحة هنا لاسيما السياحة البيئية لأنه يمكنك زيارة هذه المواقع والتداخل مع المجتمعات المحلية. يمكنك زيارة المتحف لتعرف التاريخ. والأمر الهام للغاية بشأن المتحف وهذا الموقع ومركز الزائرين هو تداخل المجتمعات المحلية.“

وكان وادي الحيتان -التي افتتح فيها المتحف حاليا- جزءا من بحر تيثيس الذي يُعتقد أنه تشكل قبل 250 مليون سنة مضت.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below