وثيقة: الصومال تلقى مساعدة من السعودية يوم قطع علاقته بإيران

Sun Jan 17, 2016 12:15pm GMT
 

نيروبي 17 يناير كانون الثاني (رويترز) - أظهرت وثيقة أطلعت عليها رويترز أن الصومال تلقى تعهدا بمساعدات قيمتها 50 مليون دولار من السعودية هذا الشهر في اليوم ذاته الذي أعلن فيه أنه قطع العلاقات مع إيران.

وقالت الحكومة الصومالية التي لم تؤكد أو تنفي التعهد إنه لا توجد صلة بين الدعم السعودي المستمر منذ فترة طويلة وقرارها الدبلوماسي بقطع العلاقات مع إيران. ولم ترد الخارجية السعودية على طلبات للتعقيب.

لكن دبلوماسيين قالوا إنه أحدث مؤشر على نهج الرعاية الذي تستخدمه المملكة لحشد الدعم في المنطقة ضد إيران. وتفاقمت الخصومة بين البلدين عندما أعدمت السعودية رجل الدين الشيعي نمر النمر ورد متظاهرون إيرانيون بإشعال النار في مبنى السفارة السعودية في طهران.

وقال دبلوماسي "السعوديون يتمكنون في الوقت الراهن من حشد تأييد الدول لهم على أسس مالية وحجة عدم التدخل" في إشارة إلى ما تراه الدول ذات الأغلبية السنية عادة إيران في توطيد صلاتها بالأقليات الشيعية هناك.

وأظهرت وثيقة من السفارة السعودية في نيروبي إلى السفارة الصومالية في العاصمة الكينية أن المملكة تعهدت بدفع 20 مليون دولار دعما للموازنة و30 مليون دولار أخرى للاستثمار في الصومال الذي يحاول إعادة الإعمار بعد عقدين من الحرب.

ووفقا للوثيقة التي حملت تاريخ 7 يناير كانون الثاني وهو التاريخ ذاته الذي قطع فيه الصومال علاقته بإيران فإن المنحتين ستقدمان من الصندوق السعودي للتنمية.

وقطع الصومال علاقته بطهران قائلا إن الجمهورية الإسلامية تتدخل في الشؤون الصومالية وتهدد الأمن القومي. ومنحت مقديشو دبلوماسيين إيرانيين من بين عدد قليل منهم يقيم في العاصمة مقديشو حيث تقع هجمات متكررة مهلة 72 ساعة للرحيل.

ورفض وزير المالية الصومالي محمد عدن إبراهيم التعقيب على التعهدات لكنه قال إن أي مساعدة مالية من السعودية ليست مرتبطة بموقف مقديشو من طهران.

وقال الوزير لرويترز "علاقتنا بالسعودية علاقة قائمة منذ فترة طويلة الأمد وليست شيئا بدأ لتوه."   يتبع