عودة إيران لسوق النفط تثير تساؤلات عن الأسعار

Sun Jan 17, 2016 1:28pm GMT
 

نيويورك/سنغافورة/لندن 17 يناير كانون الثاني (رويترز) - قد يقود إطلاق العنان لصادرات إيران النفطية بعد تحررها من العقوبات الدولية إلى هبوط أكبر لأسعار الخام تحت مستوى 30 دولارا للبرميل.

غير أن المتعاملين في السوق يقولون إن تحركات الأسعار ستكون محدودة غدا الاثنين لأن رفع القيود التجارية كان منتظرا إلى حد بعيد.

وأمس السبت قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران وفت بالتزامتها بكبح برنامجهاالنووي لتعلن الولايات المتحدة على الفور إلغاء العقوبات التي خفضت صادراتها نحو مليوني برميل يوميا من ذروة ما قبل العقوبات في 2011 إلى أكثر قليلا من مليون برميل يوميا.

وأججت مؤشرات متزايدة منذ نحو شهر على أن التحرك لرفع العقوبات سيأتي مبكرا عما كان يتوقعه المتعاملون من قبل موجة بيع دفعت برنت للهبوط 24 بالمئة منذ بدايةالعام مسجلا أكبر خسائره منذ الأزمة المالية العالمية في 2008.

وأبدت إيران أملها في زيادة صادرات الخام عقب رفع العقوبات نحو مليون برميل يوميا في غضون عام إلا أن معظم المحللين يتوقعون زيادة بين 200 و500 ألف برميل يوميا في غضون ستة أشهر من رفع العقوبات.

وقال ريتشارد نفيو من مركز سياسة الطاقة العالمية في جامعة كولومبيا "إيران حرة الان في بيع أي كميات من الخام بأي سعر تستطيع الحصول عليه."

غير أن معظم المحللين لا يتوقعون رد فعل قويا مع فتح الأسواق بعد عطلة نهاية الأسبوع.

وقال أمريتا سن من إنرجي آسبكتس للاستشارات "لن يكون الاتفاق الإيراني مفاجئا للسوق لأنه كان متوقعا منذ فترة طويلة. أقول إن هذه الخطوة كانت في الحسبان وأثرت في الأسعار بالفعل. قد يحدث رد فعل تلقائي طفيف وتفتح الأسواق على هبوط في ظل الاتجاه النزولي السائد في الوقت الحالي لكن أجد صعوبة في توقع تأثير أكبر من ذلك."

لكن عددا من المتعاملين يتساءلون إذا كان المستقبل يخبئ قدرا من التعافي بعد أن دفعت الشائعات الأسعار للهبوط لاسيما إذا حبذ المتعاملون الذين راهنوا على الهبوط جني جزء من الأرباح. فقد زادت المراكز المدينة في العقود الآجلة بنيويوك لدى صناديق كبرى لأكثر من مثليها لتسجل مستوى قياسيا يفوق 200 ألف عقد منذ منتصف أكتوبر تشرين الأول حين كان سعر النفط يقترب من 50 دولارا.   يتبع