إسرائيل تلعق جراحها بعد رفع العقوبات عن إيران وتتطلع لمساعدات أمريكية

Sun Jan 17, 2016 2:24pm GMT
 

من دان وليامز

القدس 17 يناير كانون الثاني (رويترز) - سادت مشاعر الحنق والاستياء إسرائيل اليوم الأحد لرفع العقوبات الدولية المفروضة على إيران وتعهدت بنشر أي مخالفات للقيود التي فرضت على البرنامج النووي الإيراني في الوقت الذي تعول فيه على زيادة المساعدات الدفاعية الأمريكية للاستعداد لمواجهة عسكرية محتملة مستقبلا.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم السبت إن إيران التزمت بما عليها بموجب الإتفاق الذي توصلت إليه في يوليو تموز الماضي مع القوى العالمية للحد من برنامجها النووي مما أتاح رفع العقوبات.

وأكد تبادل للسجناء تم الإتفاق عليه سرا مع الولايات المتحدة رغبة الطرفين في التواصل من خلال الطرق الدبلوماسية.

وأنهت هذه التطورات سنوات من الضغوط الإسرائيلية المكثفة لفرض قيود أكثر على طهران في حملة كانت سببا في توتر العلاقات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي باراك أوباما.

ولم يتغير موقف نتنياهو اليوم الأحد رغم أن مسؤولا إسرائيليا أشاد على مضض بالمسلك الإيراني كما اتهم مستشار كبير سابق لرئيس الوزراء نتنياهو نفسه بأنه اتبع استراتيجية فاشلة محفوفة بالمخاطر.

وقال نتنياهو لمجلس وزرائه "لولا جهودنا في تزعم (حملة) العقوبات وإحباط برنامج إيران النووي لكانت إيران قد امتلكت أسلحة نووية منذ فترة طويلة."

وطالب القوى العالمية بفرض "عقوبات قاسية جريئة" على أي انتهاك نووي من جانب إيران. وقال مكتبه في بيان سابق إن إسرائيل ستواصل مراقبة التحركات الإيرانية والإعلان عنها.

وتنبأ رام بن باراك المدير العام لوزارة المخابرات الإسرائيلية بأن إيران ستستثمر في الانتعاش الاقتصادي في السنوات المقبلة في حين ستظل قادرة على استئناف حملتها النووية "بين عشية وضحاها".   يتبع