وضع أكثر من 100 شخص في الحجر الصحي في سيراليون بعد وفاة امرأة بالإيبولا

Sun Jan 17, 2016 4:30pm GMT
 

من اومارو فوفونا

فريتاون 17 يناير كانون الثاني (رويترز) - وضعت السلطات المختصة في سيراليون أكثر من مئة شخص في الحجر الصحي بعد مخالطتهم امرأة توفيت إثر إصابتها بمرض الإيبولا الأسبوع الماضي. ويشير القرار إلى احتمال تفشي المرض مجددا في الوقت الذي بدا أن أكبر موجة تفش للوباء حتى الآن قد انتهت.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في الأسبوع الماضي "انتهاء كل وسائل الانتقال التسلسلية (للمرض) في غرب أفريقيا" بعد أن انضمت ليبيريا الى سيراليون وغينيا في عدم الإبلاغ عن أي حالة إصابة جديدة بالإيبولا خلال فترة ستة أسابيع.

لكن المنظمة حذرت في الوقت نفسه من احتمالات ظهور المرض مجددا في ظل احتمال وجود الفيروس في أجساد الناجين لعدة أشهر.

وبعد إعلان منظمة الصحة العالمية يوم الخميس مباشرة أظهرت الاختبارات وفاة مارياتو جالو (22 عاما) جراء إصابتها بفيروس الإيبولا في 12 يناير كانون الثاني. وأثارت وفاة جالو قلق خبراء الصحة لأن السلطات أخفقت في اتباع القواعد الأساسية المعتمدة وفقا لتقرير اطلعت عليه رويترز الأسبوع الماضي.

وذكر التقرير أن الضحية عاشت في منزل يشاركها فيه أثناء مرضها 22 شخصا. كما شارك خمسة أشخاص إضافيين في غسل جثتها وهو تقليد متبع يعتبر أحد الأسباب الرئيسية لانتقال الإيبولا.

وقالت وزارة الصحة ومكتب الأمن القومي في سيراليون في بيان مشترك إن 109 وضعوا في الحجر الصحي حتى الآن بينهم 28 حالة تواجه خطر الإصابة بالمرض إلى حد كبير.

وجاء في البيان "إن التحقيق نشط ومستمر في المقاطعات التي يعرف أن الفتاة سافرت عبرها."

ومازال سبب انتقال المرض إلى المرأة غير معروف على الرغم من سفرها في أواخر ديسمبر كانون الأول إلى منطقة تقع على مقربة من الحدود مع غينيا وهي إحدى آخر المناطق التي ضربها الوباء بشدة قبل إعلان خلو البلاد منه في السابع من نوفمبر تشرين الثاني.   يتبع