تحقيق-الإيرانيون يرحبون برفع العقوبات بمزيج من التفاؤل والحذر

Sun Jan 17, 2016 6:55pm GMT
 

من بوزورجمهر شرف الدين وباريسا حافظي

دبي/أنقرة 17 يناير كانون الثاني (رويترز) - عمّ الابتهاج مبنى البرلمان الإيراني إثر إعلان رفع العقوبات الدولية عن إيران في حين تدافع المؤيدون في الخارج لطبع القبلات على جبين وزير الخارجية محمد جواد ظريف والتقاط صور "سيلفي" معه.

وبالنسبة لسياسي براجماتي مثل ظريف يُعدّ إبرام الاتفاق النووي الذي أعاد ربط إيران بالعالم نصرا على الفصائل المنافسة في الداخل مثلما كان انقلابا دبلوماسيا في الخارج.

وساد شعور عام بين الإيرانيين بالتفاؤل.

قالت المعلمة في المدرسة الابتدائية زيبا غفوري (35 عاما) في مدينة بابلسر في شمال البلاد "لا أستطيع الانتظار.. نستحق أن نكون جزءا من المجتمع الدولي من جديد."

لكن ردود فعل الكثير غيرها شابها الحذر على النقيض من النشوة التي سادت قبل ستة أشهر عندما تدفق الإيرانيون إلى الشوارع احتفالا بتوقيع الاتفاق النووي الذي مهد لرفع معظم العقوبات الاقتصادية.

لقد عاش كثير من الإيرانيين طويلا تحت نير العقوبات أو التقشف في زمن الحرب حتى أنهم باتوا غير قادرين على توقع ما قد يخبئه لهم المستقبل. فضلا عن ذلك فإن الحكومة نبهت الإيرانيين إلى ان عليهم ألا يتوقعوا المعجزات وهو ما أخذه الشعب على محمل الجد.

وقال الموظف الحكومي المتقاعد محمد رضا حسيني (63 عاما) من مدينة شيراز في وسط ايران "لا أعتقد أنه سيكون لها (رفع العقوبات) تأثير كبير على حياتنا."

"هذه البلاد تعاني الكثير من المشاكل التي سيستغرق حلها سنوات."   يتبع