هجوم بوركينا فاسو هو الأكثر جرأة حتى الآن في تقدم المتشددين جنوبا

Mon Jan 18, 2016 10:32am GMT
 

من ايما فارج

دكار 18 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال الرئيس الفرنسي فرنسوا أولوند في كلمته عام 2013 التي أعلن فيها النصر على جهاديين في مالي كانوا قد سيطروا على شمال البلاد قبل عام إنه لولا تدخل بلاده العسكري لكان "الإرهابيون في باماكو الآن."

ولكن بعد عامين تحولت عبارته الخطابية - التي كان الهدف منها طرح سيناريو مفزع لكن غير محتمل - إلى حقيقة واقعة. فانتشر الجهاديون الذين يبحثون عن أماكن اختباء جديدة وأهداف أكبر باتجاه الجنوب من قواعدهم في الصحراء إلى مدن كبيرة كان يسودها الاستقرار في الماضي.

ومنذ نوفمبر تشرين الثاني الماضي أغار مقاتلو تنظيم القاعدة على فنادق في عاصمتي مالي وبوركينا فاسو مما أسفر عن مقتل عشرات الغربيين في هجومين متماثلين تميزا أساسا بدرجة أعلى من المهارة.

وزرع مهاجمون في واجادوجو متفجرات لإبطاء المسعفين ووجهوا رسالة مسجلة بدا انها من موقع الهجوم تحمل عنوان "رسالة موقعة بالدم والأشلاء."

وأصبحت الصحاري وغابات السافانا النائية في منطقة غرب ووسط أفريقيا الناطقة بالفرنسية منطقة مغلقة فعليا أمام الغربيين على مدى سنوات بسبب مخاوف من عمليات خطف بعد أن كانت المنطقة ساحة لعب للمتنزهين وصائدي الأسود.

وكان من المعتقد أن الفنادق الفاخرة في المدن الكبرى آمنة.

فعادة ما يقيم فيها الأشخاص الذين يحاولون حل مشكلات منطقة الساحل وهي منطقة هشة تعاني من الفقر على مشارف الصحراء حيث تحاول الحكومات جاهدة إتاحة الفرص للسكان وغالبيتهم من الشبان.

وعادة ما يستقبل فندق اسبلنديد في بوركينا فاسو الجنود الفرنسيين في حين كان فندق راديسون بلو في مالي يستضيف فريقا يحاول تنفيذ اتفاق سلام توسطت فيه الأمم المتحدة في مالي عندما تعرض للهجوم.   يتبع