إعادة-مقابلة-وزير السياحة الكيني يتوقع تعافي الصناعة في 2018

Mon Jan 18, 2016 11:07am GMT
 

(لتصحيح أخطاء طباعية)

نيروبي 18 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال وزير السياحة الجديد نجيب بالعلا لرويترز إن قطاع السياحة في كينيا يحتاج إلى عامين اخرين للتعافي بعد أن عززت الحكومة الأمن ودعمت تمويل القطاع الذي يعد مصدرا رئيسيا للعملة الأجنبية.

وتراجع عدد السياح والمكاسب في الأعوام الأربعة الماضية بعد ان شن مسلحو حركة الشباب من الصومال المجاورة سلسلة هجمات على الأراضي الكينية ردا على التدخل العسكري الكيني في الصومال.

وأضر هذا بالعملة الكينية إذ تراجعت قيمة الشلن الكيني بنسبة 11 بالمئة مقابل الدولار في العام الماضي بعد انخفاضه 4.5 بالمئة عام 2014 مما أثر على نمو الاقتصاد الكيني الذي يعد أكبر اقتصاد بشرق افريقيا.

وقال بالعلا -الذي تولى وزارة السياحة الشهر الماضي- إن عدم وقوع هجمات خطيرة خلال الأشهر الثمانية الماضية يكشف مدى تحسن الأمن نتيجة الاستثمار في المعدات والعربات وأفراد الأمن. واستمرت هجمات صغيرة وقعت بشكل رئيسي قرب الحدود مع الصومال.

وقال لرويترز أمس الأحد "سنعمل بجد ليس فقط من أجل خلق وظائف وتحسين الناتج المحلي الاجمالي لكن أيضا من أجل استقرار عملتنا من خلال زيادة الأعداد (السائحين) وزيادة الدخل من العملة الأجنبية."

وخلال حملته الانتخابية في 2013 وضع تحالف الرئيس اوهورو كينياتا (جوبيلي) هدفا باستقطاب ثلاثة ملايين زائر بحلول 2017 .

وقال بالعلا إن وزارة السياحة خططت لإنفاق 5.2 مليار شلن (50.83 مليون دولار) هذا العام المالي الذي يبدأ في يوليو تموز لتعزيز نمو السياحة.

وأضاف بعد القفز بمظلة على شاطئ رملي للترويج للمنتجعات الكينية "اعتبارا من ديسمبر هذا العام سنشهد قدوم زوار كثيرين .. حتى يكتمل التعافي. اعتقد ان هذا سيحدث بحلول شتاء 2018."   يتبع