الكونجو تنظر في تهم جديدة ضد زعيم ميليشيا سابق أدانته المحكمة الجنائية الدولية

Mon Jan 18, 2016 1:40pm GMT
 

كينشاسا 18 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت وزارة العدل في جمهورية الكونجو الديمقراطية إنها لن تفرج عن زعيم الميليشيا السابق جيرمين كاتاناجا عند نهاية فترة سجنه التي قضت بها المحكمة الجنائية الدولية اليوم الاثنين بغية التحقيق معه في عدد من الجرائم الأخرى التي تشمل قتل تسعة من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

ويعتبر القرار باستمرار اعتقال كاتاناجا الفصل الأحدث في صراع اندلع في شمال شرق الكونجو قبل عقد من الزمان لكنه ما زال يعكر صفو مقاطعة ايتوري.

وأدانت المحكمة الجنائية الدولية التي تتخذ من لاهاي مقرا لها كاتاناجا في عام 2014 بتهم قتل ونهب واعتداء على المدنيين خلال هجوم عام 2003 على قرية قتل فيه نحو 200 شخص.

واعيد كاتاناجا إلى كينشاسا عاصمة الكونجو الديمقراطية الشهر الماضي ليمضي فيها الأسابيع المتبقية من الحكم الصادر ضده وكان من المفترض أن يكون أول مدان في المحكمة الجنائية الدولي يفرج عنه.

غير أن وزير العدل ألكسيس ثامبوي قال إن كاتاناجا لن يفرج عنه اليوم الاثنين إذ أن المحققين ينظرون في اتهامات أخرى ضده.

وقال في اشارة إلى بعثة حفظ السلام الدولية في بلاده "نريد أن نستجوبه بشكل خاص بشأن دور محتمل له في اغتيال الجنود التسعة" من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

ولم يتضح متى ستتخذ وزارة العدل القرار بشأن ملاحقة كاتاناجا قضائيا.

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية حكمها بالسجن على كاتاناجا بخصوص الاتهامات المتعلقة بالهجوم على القرية فقط دون أن تنظر في قضية جنود قوات حفظ السلام الذين قتلوا في هجوم منفصل عام 2005.

(إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير علا شوقي)