تحقيق-القوات العراقية تغيّر خططها في الرمادي للحفاظ على المدنيين

Mon Jan 18, 2016 5:37pm GMT
 

من ستيفن كالين

الرمادي (العراق) 18 يناير كانون الثاني (رويترز) - حاول مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية الذين يفرون من وجه قوات الأمن العراقية وهي تتقدم في الرمادي إجبار محمد نافع على السير في إثرهم في المدينة للمرة الرابعة في أشهر لكنه اختبأ وأسرته بالداخل وكانوا يأملون أن يتركوا وشأنهم.

وبعد أن تقهقهر المقاتلون مرة أخرى الأسبوع الماضي أجلت القوات الخاصة العراقية نافع وعشرات السكان الآخرين الذين اختبأوا لنحو عشرة أيام وأمّنتهم عبر شوارع ملغمة بالمتفجرات.

واعتبرت الرمادي أول نجاح كبير للجيش العراقي المدعوم من الولايات المتحدة منذ انهيار قواته أمام التقدم الخاطف للدولة الإسلامية في شمال العراق وغربه في منتصف 2014.

لكن تطهير المدينة من المتشددين ومتفجراتهم قد يستغرق أسابيع. وبمرور الوقت تبين أن عدد المدنيين المختبئين يفوق التوقعات وقال ناجون إن المقاتلين حاولوا عمدا استخدامهم كدروع بشرية وهي عوامل تشير لأن المعارك ضد التنظيم في المستقبل قد تكون أكثر تعقيدا.

وعلى النقيض من تقديرات أولية لعدد المدنيين بالمئات يقول قادة إن قواتهم عثرت حتى الآن على نحو 3800 مدني من الرمادي وهي مدينة يقطنها مئات الآلاف من السكان فر منهم الكثير بعد أن سيطرت الدولة الإسلامية عليها في مايو أيار.

وقال القادة إن قوات مكافحة الإرهاب التي قادت عملية استعادة الرمادي مدعومة بمئات الغارات الجوية التي شنها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة اضطرت لتغيير عتادها من أدوات المواجهة المباشرة إلى إغاثة المتضررين.

وقال العقيد أركان الذي طلب عدم ذكر اسمه كاملا "لسنا مستعدين للتعامل مع المدنيين لكننا فقط قمنا بتمهيد الأرض.

"نقدم الدعم والرعاية بيد ونقاتل بالأخرى."   يتبع