18 كانون الثاني يناير 2016 / 17:53 / بعد عامين

تلفزيون- لبنانيون يحولون مسرحية عُرضت قبل عشرات السنين الى فيلم سينمائي

الموضوع 1182

المدة 3.47 دقيقة

بيروت في لبنان

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز / إم ميديا برودكشنز

القيود لا يوجد

القصة

بعد أكثر من 30 عاما تسنح فرصة لعُشاق المسرح في لبنان لمشاهدة مسرحية "بالنسبة لبكرا شو؟" لزياد الرحباني التي عُرضت على المسرح فقط ولمدة ستة أشهر في عام 1978.

فقد جَمَعت شركة انتاج سينمائي لقطات الفيديو القديمة للمسرحية وحولتها الى فيلم سينمائي من المقرر عرضه بدور السينما في أنحاء لبنان قريبا.

وزياد الرحباني هو الابن الأكبر للمطربة اللبنانية الشهيرة فيروز ومعروف بأعماله الفنية وتعليقاته السياسية الساخرة.

وتدور المسرحية حول حياة الزوجين زكريا وثريا اللذين ينتقلان من قرية صغيرة الى حي الحمراء وسط بيروت ليعملا في حانة.

وصورت لقطات المسرحية بالفيديو أثناء عرضها على المسرح قبل عقود بهدف مساعدة الممثلين في البروفات فقط.

ويحفظ كثيرون من محبي تلك المسرحية نصها الذي سمعوه -دون أن يروها- من خلال تكرارها عبر الاذاعة.

وقالت شركة إم ميديا اللبنانية للانتاج الاعلامي والتي أعدت الفيلم إنها تمكنت من تحويل لقطات الفيديو الخاصة بالمسرحية لتصوير رقمي.

وقال رئيس قسم البرمجة في شركة إم ميديا مو حمزه "رسمياً بلشنا (بدأنا) نشتغل ع المشروع من 3 سنين تقنياً. لنحول (نسخة) 8 ملي (بالانجليزية) إلى (نسخة) رقمية ونضبط الصورة -إذا بدك- نعمل لها إصلاح (بالانجليزية) بأمريكا والصوت بألمانيا اشتغلنا عليه."

وأوضح حمزة أن العمل يستغرق وقتا لاسيما وان لقطات الفيديو لم يكن الهدف من تصويرها هو عرضها للجمهور.

واضاف "أهم نقطة (بالانجليزية) لازم نحددها إنه زياد (الرحباني) ما صورهم لنشرهم. صورهم للإستعمال الخاص للممثلين. إذا بدك واحد أرشيفه. وقتها اللي صورتهن هي الرحلة ليال الرحباني على عدة أيام. هي المسرحية 6 أشهر. راح تلاقي نفس المشاهد (بالانجليزية) تغيروا التياب. فهيدا كتير أخدت وقت."

ويطرح الفيلم في كل دور العرض السينمائي بلبنان يوم الخميس (21 يناير كانون الثاني). وقُدم عرضه الأول في صالات سينما سيتي أسواق بيروت.

وعلى الرغم من أن زياد الرحباني نفسه لم يظهر في اللقطات فان بعض الممثلين الذين شاركوا في المسرحية حضروا العرض الأول للفيلم وبينهم الممثل غساروس انطونيان.

وقال انطونيان "طبعاً فيه ذكريات. وأنا بأهني كمان الجمهور اللي بيحب زياد الرحباني نقول له مبروك راح تشوفوا أحلى مسرحية اللي عملها زياد الرحباني من 35 سنة لهلق (للان)."

وقال الصحفي مصطفى رعد إنه يتذكر المسرحية كاملة منذ سنوات من خلال الاذاعة وبالتالي فان مشاهدتها على الشاشة الفضية ستكون تجربة رائعة.

أضاف رعد "احنا مش من الجيل اللي عرف هيدي المسرحية. ظلينا تقريباً -يعني أنا عمري هلأ 26 سنة- فطول 20 سنة وأنا عم بأتخيل هيدي المسرحية. عم بأسمعها. ها المرة شفت الشخصيات (بالانجليزية). شفت الشخصيات صارت واقعية أكتر قدامك. يعني الجملة اللي بتكون حافظها صار لك فترة هلق عم بتشوفها قدامك صوت وصورة ما عادت بس عم إنك انت تسمعها. هذا صوت وصورة عم تشوفها بدال تكون عم تتخيلها. فهدا إنجاز كبير بهدا المحل إنه زياد يقدر يطلع أو بالأحرى يفرج عن الأرشيف تبعه."

وقالت شركة إم ميديا إنها تعتزم استعادة أرشيف لقطات عمل آخر للرحباني وهو مسرحية "أمريكي طويل" العام القادم.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below