هجمات تنظيم الدولة الإسلامية تزيد المخاطر على قطاع النفط الليبي

Mon Jan 18, 2016 5:56pm GMT
 

من ايدين لويس

تونس 18 يناير كانون الثاني (رويترز) - كانت الهجمات على أكبر موانئ النفط الليبية فتاكة ومتواصلة. فقد شهد الأسبوعان الماضيان تفجيرات انتحارية وحرائق ضخمة في مستودعات تخزين وتفجير خط أنابيب رئيسي.

وأغلق ميناءا السدر وراس لانوف منذ أكثر من عام وتوقف تقدم مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية باتجاههما بعد قصف واشتباكات استمرت ثلاثة أيام.

لكن تصاعد العنف في منطقة "الهلال النفطي" على الساحل الليبي يؤكد ضخامة الخطر الذي تتعرض له صناعة الطاقة التي ما زالت- رغم الفوضى السياسية السائدة في البلاد- تمثل مصدر دخل حيويا للدولة.

والنفط حيوي لحياة الليبيين وكثيرا ما تركزت الصراعات على السلطة منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011 على قطاع النفط. وتراجعت بشدة صادرات ليبيا العضو في منظمة أوبك منذ عام 2013 عندما بدأت جماعات مسلحة في وقف الانتاج من أجل الضغط لتحقيق مطالب سياسية.

وفي العام الماضي ووسط تناحر حكومتين على السلطة إحداهما في طرابلس والأخرى في الشرق حصل تنظيم الدولة الإسلامية على موطئ قدم في مدينة سرت وشن أولى هجماته على البنية الأساسية النفطية.

ولم يسيطر التنظيم على حقول نفطية كما فعل في سوريا. لكنه تقدم على الساحل من سرت وعزز وجوده في بلدات منها بن جواد على مسافة 30 كيلومترا غربي ميناء السدر.

وقال محمد الحراري المتحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط الليبية لرويترز في اتصال هاتفي إنه يعتقد أن الخطر شديد جدا خاصة في السدر. وأضاف أن المنطقة تبدو مؤمنة لكن لا أحد يستضيع أن يضمن أي شيء.

وبدأت أحدث موجة من الهجمات يوم الرابع من يناير كانون الثاني بتفجير متزامن لسيارتين ملغومتين عند موقع لحرس المنشآت النفطية قرب السدر. ومع تصاعد العنف نشرت المؤسسة الوطنية للنفط رسالة استغاثة على موقعها الالكتروني.   يتبع