فنانون عرب وأجانب في الدورة 21 لسمبوزيوم أسوان الدولي للنحت

Mon Jan 18, 2016 7:30pm GMT
 

القاهرة 18 يناير كانون الثاني (رويترز) - بمشاركة 16 نحاتا عربيا وأجنبيا انطلقت اليوم الاثنين الدورة 21 لسمبوزيوم أسوان الدولي للنحت في أقصى جنوب مصر والذي يعيد الاعتبار إلى فن النحت المصري القديم باستخدام مادة الجرانيت شديدة الصلابة.

وقالت المشرفة على قطاع صندوق التنمية الثقافية بوزارة الثقافة المصرية نيفين الكيلاني رئيسة اللجنة العليا للسمبوزيوم إن الدورة الجديدة يشارك فيها فنانون من المكسيك والبرازيل والأرجنتين ومن السودان خالد عبد الله ميرغني أما مصر فيملثها ستة فنانين كما يشارك ستة آخرون في ورش عمل طوال فترة السمبوزيوم.

وأضافت في مؤتمر صحفي بالقاهرة مساء اليوم الاثنين أن مصر تحتفي بالفنون الجميلة وأن دورات السمبوزيوم انتظمت سنويا منذ تأسيسه عام 1996 -علي يد الفنان المصري آدم حنين الرئيس الشرفي للسمبوزيوم- رغم مرور البلاد "بأوقات عصيبة" خلال حكم جماعة الإخوان المسلمين عام 2012 حيث "حاولت النيل من الفنون ومن فن النحت."

وقال طارق زبادي المنسق العام للسمبوزيوم في المؤتمر إن الدورات العشرين السابقة استضافت نحو 150 "من أهم النحاتين في العالم" وأنهم قدموا مئات الأعمال الفنية التي يعرض منها 184 قطعة مختلفة الأحجام في المتحف المفتوح بأسوان.

وتوضع عشرات التماثيل من أعمال النحاتين المشاركين في الدورات السابقة في حدائق وميادين بعض المدن المصرية أما بقية التماثيل فتوجد في المتحف المفتوح الذي يقع على مساحة 33 فدانا فوق هضبة تطل على بحيرة نيلية في المسافة بين خزان أسوان والسد العالي.

وقال زبادي إن استمرار تنظيم السمبوزيوم يثبت أن "أنفاس الأجداد من الفراعنة العظماء مازالت تتردد بيننا... تلك الحضارة الفريدة مازالت تنبض بقوة بين جنباتنا" وإن لدى الجيل الحالي من التشكيليين المصريين قدرات إبداعية على تقديم صيغ ورؤى جديدة باستخدام خامة الجرانيت.

وتقع مدينة أسوان التي يقام بها السمبوزيوم سنويا على بعد نحو 900 كيلومتر جنوبي القاهرة وتعرف بوفرة حجر الجرانيت الذي استخدمه المصريون القدماء في نحت المسلات والتماثيل الصرحية في مصر الفرعونية.

ويختتم السمبوزيوم في السادس من مارس اذار القادم. (إعداد سعد علي للنشرة العربية- تحرير حسن عمار)