تحقيقات: مسؤولو المختبرات بالجيش الأمريكي أخطأوا في شحنات الجمرة الخبيثة

Tue Jan 19, 2016 10:42am GMT
 

واشنطن 19 يناير كانون الثاني (رويترز) - أشار تقرير أصدره محققون بالجيش الأمريكي إلى ان مسؤولين بمختبر الدفاع الحيوي بالقوات المسلحة الأمريكية في يوتا كانت لديهم مؤشرات تحذيرية متعددة لمسائل تتعلق بالسلامة لكنهم لم يتخذوا خطوات كان من شأنها ان تمنع نقل خمس شحنات من بكتريا الجمرة الخبيثة الحية -على سبيل الخطأ- الى مختبرات أخرى.

وقال التقرير إن المسؤولية لا تقع على شخص بعينه أو واقعة مباشرة بشأن الشحنات لكنها تقع على عاتق عدد من الأشخاص منهم قادة بمختبر في قاعدة للجيش الامريكي في داجواي بروفينج جراوند بولاية يوتا وانه يتعين محاسبتهم.

وقال الميجر جنرال بول اوستروفسكي للصحفيين "عند النظر بصورة جامعة الى عدد من الوقائع تتضمن أخطاء في ميادين العلوم والمسائل الادارية والمسؤولية الفردية فان كل هذه العوامل أسهمت في ذلك".

ومختبر داجواي بروفينج جراوند بولاية يوتا التابع للجيش الواقع الى الجنوب الغربي من سولت ليك مسؤول عن ابطال مفعول جراثيم الجمرة الخبيثة التي أرسلت الى مختبرات أخرى للفحوص والأبحاث الطبية.

وقال مسؤولون بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) العام الماضي إنه طيلة عام كامل استعان المختبر باسلوب لا يتضمن تثبيط الميكروبات بالكامل في عدة مناسبات ما نتج عنه ارسال جراثيم حية من البكتريا الفتاكة الى 192 مختبرا في الولايات المتحدة وخارجها.

وخلص التقرير إلى ان كبار قادة المختبر هونوا من شأن خطورة الوقائع السابقة وعبروا عن الرضا الذاتي عن الوضع.

وقال التقرير "لم تحقق القيادات في داجواي بصورة وافية في هذه الهفوات وان تعالج الوضع على انه فرصة للتدريب والتعليم أو ان تتخذ اجراءات عقابية ضد أفراد".

وقال اللفتنانت جنرال توماس سبور مدير مكتب أنشطة الأعمال بالجيش الأمريكي إنه سيجري تشكيل لجنة مراجعة تضم علماء من وزارة الدفاع ومن خارجها لبحث اتخاذ اجراءات تتعلق بالاسلحة البيولوجية.

وقال إنه تم الغاء مهمة انتاج عوامل بيولوجية للتصدير بالمركز.   يتبع