الطلب على استئجار الدراجات النارية لنقل النساء يرتفع في جاكرتا

Tue Jan 19, 2016 10:38am GMT
 

جاكرتا 19 يناير كانون الثاني (رويترز) - تشهد جاكرتا ارتفاعا في الإقبال على خدمات النقل المخصصة للنساء والتي توفر قدرا أكبر من الأمان والراحة مقارنة مع حافلات النقل والقطارات المزدحمة في العاصمة الاندونيسية التي يقطنها عشرة ملايين شخص.

ولاقت خدمات (ليديجيك) و(سيستر اوجيك) -أحدث شركتين إنضمتا لخدمة النقل المخصصة للنساء- إقبالا كبيرا بعد أقل من أربعة أشهر من بدء التشغيل في الدولة ذات الأغلبية المسلمة.

وقالت اوكي براتيوي لرويترز قبل ركوب دراجة نارية تقودها إحدى موظفات ليديجيك "في وسائل النقل العام الأخرى مثل الحافلات الصغيرة يوجد رجال كثيرون داخل تلك المساحة الضيقة وهو ما يجعلني غير مرتاحة. أشعر بالأمان اذا استخدمت ليديجيك لأن السائقات نساء."

وقال برايان موليادي مؤسس ليديجيك إنه منذ إطلاق الخدمة في أكتوبر تشرين الأول حمل نحو 50000 شخص تطبيق ليديجيك على الهواتف المحمولة واستخدمته مئات الاندونيسيات بصفة يومية.

وتعمل نحو 2400 سائقة بالشركة معظمهم من ربات البيوت أو الطالبات. وتأمل الشركة في التوسع خارج العاصمة قريبا.

وتأسست عشرات الشركات لخدمة النقل بواسطة الدراجات النارية في اندونيسيا خلال العام الماضي أو قرب تلك الفترة بهدف تكرار نجاح (جو-جيك) أول شركة في جاكرتا تستخدم الهواتف الذكية في خدمة النقل بالدراجات النارية التي تشتهر باسم (اوجيكس).

وقال موليادي "الخدمات الأخرى لطلب الدراجات النارية عبر الإنترنت في المتناول لكن لا توجد خدمة تراعي سلامة وراحة النساء. لذلك ابتكرت ليديجيك."

ومن بين الشركات الأخرى التي تشبه (ليديجيك) شركتي (اوجيسي) أو (اوجيك سياري) التي توفر سائقات محجبات.

وأثار اغتصاب امرأة في حافلة نقل عام صغيرة غضبا في جاكرتا في يونيو حزيران الماضي لكن بعض الآراء قالت إن الحكومة لم تفعل الكثير لمنع مثل هذه الحالات في المستقبل.

وقال محلل النقل أزاس تيجور ناينجولان "لم تفعل الحكومة الكثير. حتى عندما تتعرض راكبات للتحرش ويبلغن السلطات بذلك تحتار الشرطة عادة بشأن كيفية التعامل مع المشكلة." (إعداد سامح الخطيب للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي)