وكالة أمريكية تدافع عن اجراءات مواجهة أزمة تلوث مياه فلينت

Tue Jan 19, 2016 11:37am GMT
 

واشنطن 19 يناير كانون الثاني (رويترز) - دافعت جينا مكارثي مديرة الوكالة الأمريكية للحماية البيئية أمس الاثنين عن الطريقة التي تعاملت بها ادارة الرئيس باراك أوباما مع أزمة المياه عقب رصد مستويات مرتفعة من عنصر الرصاص في امدادات التغذية بمياه الشرب بمدينة فلينت بولاية ميشيجان في أعقاب تغيير مصدر المياه بالمدينة توفيرا للنفقات.

ودافعت في تصريحات للصحفيين في اعقاب مناسبة في واشنطن عن الطريقة التي دافعت بها الحكومة الاتحادية عن الأزمة.

وقالت للصحفيين "أدت الوكالة الأمريكية للحماية البيئية واجبها لكن من الواضح ان النتيجة ليست مرضية للجميع. لذا فاننا سنتعامل مع الولاية ومع فلينت وسنعتني بالأمر. نعلم ان الوضع في فلينت لم يكن له ان يحدث قط".

وقالت إن الوكالة شكلت قوة عمل من الخبراء تجري مراجعة بالتعاون مع برنامج جودة المياه بادارة البيئة في ميشيجان "للتيقن مما اذا كان يتعين اجراء تحسينات على جناح السرعة".

كانت فلينت الواقعة على مسافة 100 كيلومتر الى الشمال الغربي من ديترويت قد عادت لاستخدام مياه ديترويت في اكتوبر تشرين الأول الماضي بعد ان رصدت اختبارات مستويات مرتفعة من الرصاص بمياه الشرب وفي دم بعض الأطفال.

ويمكن ان يؤدي التلوث بالرصاص والمعادن الثقيلة الأخرى الى الحاق الضرر بالأعصاب ومهارات التعلم والانجاب والكلى ولاسيما بين الأطفال من بين مشكلات أخرى.

ويوم الأحد الماضي انتقدت هيلاري كلينتون التي تسعى لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية ريك سنايدر حاكم ولاية ميشيجان بشأن طريقة تعامله مع الأزمة وقالت إنه لو كانت هذه المشكلة وقعت في حي للاثرياء البيض في ديترويت "لاتخذ اجراء فوريا".

وقالت كلينتون في مناظرة على شاشات التلفزيون "لدينا مدينة بالولايات المتحدة الأمريكية بها حي تقطنه أغلبية من الفقراء من ذوي الاصول الافريقية يشربون ويستحمون بمياه ملوثة بالرصاص فيما يتصرف حاكم تلك الولاية وكأن الأمر لا يعنيه".

كان سنايدر قد تقدم باعتذار لسكان الولاية في أواخر الشهر قبل الماضي لسوء ادارة التلوث كما قبل استقالة مسؤول الولاية المعني بهذه المشكلة.   يتبع