19 كانون الثاني يناير 2016 / 16:47 / بعد عامين

تلفزيون- أعمال فنان سوري تعكس وطنه الذي تمزقه الحرب في معرض بالامارات

الموضوع 2167

المدة 3.13 دقيقة

دبي في دولة الامارات العربية المتحدة

تصوير 18 يناير كانون الثاني 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة انجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود يُحظر الاستخدام بعد الساعة 15.36 يوم 18 فبراير شباط 2016 دون تعاقد مسبق

القصة

مع استمرار حرب أهلية في وطنه يعرض الفنان التشكيلي السوري تمام عزام أول أعمال له منذ مغادرته البلاد قبل أربع سنوات.

ويسجل عزام -الذي ذاع صيته بعد أن رسم لوحة ”القبلة“ لجوستاف كليمت على حائط مبنى دمرته الحرب في دمشق- أعمال الدمار الذي يقع في بلده الذي تمزقه الحرب.

المعرض عنوانه ”الطريق“ وافتُتح في جاليري أيام بدبي يوم الاثنين (18 يناير كانون الثاني).

ويضم المعرض ست لوحات زيتية كبيرة على قماش تصور مربعات سكنية كاملة تعرضت لقصف ومباني مهجورة في مدن سورية إضافة للعديد من الصور الفوتوغرافية معدلة رقميا ومركبة من درج منهار وأنقاض وملابس وأحذية متناثرة.

ويستلهم عزام لوحاته من صور فعلية تبثها وسائل الاعلام بشأن ما يجري في مدن سورية مختلفة.

وقال تمام عزام لتلفزيون رويترز ”بسبب البُعد من سوريا إني مُضطر ألجأ دائما لكل هاي الأخبار..وسائل الإعلام.. لأشوف سوريا كيف هي اليوم؟ أو المكان اللي هو الهم الأول بهذا المعرض. فاستندت على صور الفوتوغراف على الوكالات الاخبارية اللي بتصور بالداخل السوري لبناء أعمال فنية بكل لوحاتي. تحكي عن هذا الفراغ. عن هذا الخواء. عن الطريق الحاضر اللي نحن عايشين اللي ما بنعرف نهايته بأي شكل من الأشكال.“

وانتقل عزام -الذي ولد وتربى في سوريا- الى دبي مع زوجته وابنته قبل أربع سنوات مضت بعد نحو سبعة اشهر على تفجر الانتفاضة على حكم الرئيس بشار الأسد.

ومنذ ذلك الحين انزلقت البلاد الى حرب أهلية تسببت في نزوح زهاء نصف السكان ومقتل ما يزيد على 220 ألف شخص.

وأوضح عزام أن كون أعماله تعكس حقيقة الوضع الوحشي في سوريا أمر طبيعي.

وقال ”أنا باعتبر ان أنا عّم بانتج أعمال فنية. بس بطبيعة الحال بحُكم أني سوري والذاكرة تبعي سورية والثورة اللي بانتمي لها هي سورية. فبشكل طبيعي انه أعمالي تكون حامله لهذا الشئ.“

ونال عزام اعترافا عالميا في عام 2013 بعد أن حققت لوحته ”جرافيتي الحرية“ انتشارا واسعا.

وهذه اللوحة مركبة من لوحة ”القبلة“ الشهيرة للرسام جوستاف كليمت على صورة لحائط غير معروف في سوريا ولكنه مدمر جراء القنابل والرصاص.

وقال زائر للمعرض إن الحرب في سوريا لها عواقب وخيمة أثرت على أعمال الفنانين السوريين وستواصل سيطرتها عليهم لسنوات قادمة.

وأضاف ثائر هلال ”بشكل عام الفن السوري أخذ مسار مختلف بعد الثورة السورية لأنه الحدث السوري حدث كبير وصادم ومؤلم يعني باعيد الكلمة ومأساوي. والتعبير عنه يمكن صعب بس وباظن انه راح يأخذ سنوات كبيرة لحتى نقدر نحن كفنانين تشكيليين نصور هذا الواقع.“

واشاد زوار للمعرض بلوحات عزام باعتبارها واقعية وتعكس حجم الخسائر التي تلحق بسوريا هذه الأيام جراء الحرب.

وقالت مقمية في دبي تدعى نسرين بشناق ”اللوحات (بالانجليزية) كتير قوية (بالانجليزية). وقفت قدامهن أنا نفسي جاية من بلد (بالانجليزية) فيها حرب للأسف (بالانجليزية). بس عندهم القدرة انه يأخذوكي على هذا المحل اللي عم بيصير فيه ها القد دمار (دمار كبير) وها القدر تغيير جغرافي (بالانجليزية). بيقدر..قدر ينقل الوجع تبع الشعب إجمالا (بالانجليزية) حتى لو صور محلات ما فيها حدا. بس في وقت ما (بالانجليزية) بتتطلعي بتقولي انه بلحظة من اللحظات قبل ما تنزل هذه القنبلة (بالانجليزية) على هذا المحل كان فيه حياة.“

واللوحات والصور الرقمية المعدلة كلها معروضة للبيع. ويتراوح سعر اللوحة الزيتية المرسومة على قماش بين 30 ألف و60 ألف دولار بينما تباع اللوحة الرقمية بمبلغ 20 ألف دولار.

وسوف يستمر المعرض حتى يوم الثالث من مارس اذار.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير معاذ عبد العزيز)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below