الشلل السياسي يدفع الفلسطينيين للتساؤل عن مستقبلهم

Tue Jan 19, 2016 1:44pm GMT
 

من علي صوافطة ونضال المغربي

رام الله/ غزة 19 يناير كانون الثاني (رويترز) - في الوقت الذي تشعر فيه اسرائيل بالغيظ لرفع العقوبات المفروضة على ايران واضطراب علاقاتها مع الاتحاد الاوروبي يسود على الجانب الآخر من الصراع في الشرق الأوسط هدوء غير مريح بين الفلسطينيين يشي بنفاد الأفكار.

ونادرا ما يظهر على الملأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يمر هذا الشهر 11 عاما على انتخابه لفترة رئاسة مدتها أربعة أعوام. وتكرر أكثر من مرة إرجاء ما وعد به من عقد مؤتمر لحركة فتح التي يتزعمها لانتخاب قادة جدد.

ويتنامي اتجاه التحزب.

وتم عزل بعض أصحاب المراكز العليا في الحركة من مناصبهم وأصبح الباقون يتساءلون ما هي الخطة. ولا يوجد خليفة واضح يتولى الدفة من عباس الذي يبلغ من العمر 80 عاما ومازال يدخن علبة سجائر كل يوم.

ويبدو أن جهوده الرامية لإبراز مكانة بلاده على المسرح العالمي خاصة من خلال الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي في يونيو حزيران الماضي قد فقدت زخمها. فقد امتنع المدعون في المحكمة حتى الآن عن فتح أي تحقيق جنائي رغم أن الفلسطينيين يقدمون للمحكمة أكواما من الأدلة.

ولم تثمر الآمال في قيام الفرنسيين بطرح مشروع قرار جديد في الأمم المتحدة بشأن قيام الدولة الفلسطينية رغم استمرار المناقشات حول الموضوع.

وألقي القبض في الاسبوع الماضي على عضو في دائرة شؤون المفاوضات الفلسطينية بتهمة التجسس لحساب اسرائيل وكأن المساعي الرامية لحشد تأييد الدول العربية ليست كفاحا كافيا في منطقة غارقة في مشاكل أكبر.

وفي مواجهة زمرة المشاكل تلك كان رد القيادة الفلسطينية أن لجأت إلى حل قديم فدعت لعقد مؤتمر دولي.   يتبع