إعادة-مقدمة 3-نواب سنة يقاطعون جلستي الحكومة والبرلمان بالعراق احتجاجا على العنف

Tue Jan 19, 2016 4:16pm GMT
 

(لضبط التاريخ)

من أحمد رشيد وسيف حميد

بغداد 19 يناير كانون الثاني (رويترز) - علق البرلمان العراقي جلسته اليوم الثلاثاء وسط احتجاجات نواب سنة على أعمال عنف استهدفت طائفتهم في شرق العراق وأودت بحياة العشرات وبدا أنها جاءت ردا على تفجيرات استهدفت شيعة وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنها.

وأصدر النواب السنة بيانا حثوا فيه رئيس الوزراء حيدر العبادي على حل الميليشيات الشيعية ونزع سلاحها واتهموها بالمسؤولية عن الهجمات الجديدة التي استهدفت بلدة المقدادية الواقعة على بعد 80 كيلومترا إلى الشمال الغربي من بغداد.

وقال رعد الدهلكي وناهدة الدايني وهما من أعضاء البرلمان السنة عن محافظة ديالى التي تقع بها المقدادية إن 43 شخصا قتلوا خلال الأسبوع الأخير في البلدة وتعرضت تسعة مساجد لهجمات بقنابل حارقة. وقال صلاح مزاحم وهو نائب سني آخر إن العدد زاد عن 40 قتيلا.

وأجج صعود الدولة الإسلامية الصراع الطائفي الدائر في العراق منذ فترة طويلة ووقعت غالبية الأحداث بين الأغلبية الشيعية والأقلية السنية.

ويمثل تصاعد العنف الطائفي تحديا إضافيا للعبادي وهو شيعي معتدل يحاول تحقيق وفاق مع السنة وكسبهم في صفه لقتال تنظيم الدولة الإسلامية السني المتشدد الذي أعلن دولة خلافة إسلامية في عام 2014 في مساحات شاسعة من أراضي العراق وسوريا.

وقالت منى علامي وهي محللة سياسية في بيروت لدى المجلس الأطلسي "أعمال القتل هذه تقوض جهود العبادي لإعادة بناء الثقة مع السنة وهو عامل محوري لاسترداد الأراضي التي تسيطر عليها الدولة الإسلامية."

وتجول العبادي في المقدادية اليوم الثلاثاء وسار في شوارعها محاطا بحراسه ومسؤولين أمنيين. وأدان رئيس الوزراء استخدام القوة من قبل جهات غير رسمية دون أن يسمي أي طرف.   يتبع