20 كانون الثاني يناير 2016 / 13:45 / منذ عامين

مقدمة 1-إذاعة: إسرائيل تعتزم مصادرة أراض زراعية في الضفة الغربية

(لاضافة مقتبسات وردود فعل)

من اوري لويس

القدس 20 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء إن إسرائيل تعتزم مصادرة مساحة كبيرة من الأراضي الزراعية في الضفة الغربية المحتلة في خطوة أثارت غضب الفلسطينيين ومن شبه المؤكد أن تثير انتقادات دولية.

وذكر التقرير أن الأراضي التي تصل مساحتها الإجمالية إلى نحو 380 فدانا تقع في غور الأردن الخصيب القريب من أريحا وهي منطقة توجد فيها بالفعل مزارع استيطانية إسرائيلية كثيرة على أراض يطالب الفلسطينيون بها ضمن دولتهم المستقبلية.

وتجيء عملية المصادرة التي قالت اذاعة الجيش الاسرائيلي انها ستعلن قريبا وان لم تؤكدها على الفور وزارة الدفاع الاسرائيلية التي تدير الضفة الغربية في وقت تتصاعد فيه الادانة الدولية لسياسة إسرائيل الاستيطانية.

ووصفت حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الخطوة المرتقبة بأنها انتهاك للقانون الدولي وطالبت المجتمع الدولي بمحاسبة إسرائيل.

وقالت لرويترز ”مرة أخرى إسرائيل تصر على إنتهاك القانون الدولي وتحدي المجتمع الدولي وعلى فرض إرادتها ليس على الأوروبيين فقط حتى على أقرب حلفائها بحيث أنها تمعن في سرقة الاراضي وخاصة غور الاردن والذي تستهدفه باعتبار أنها تريد ضمه إلى إسرائيل ويجب أن يكون هذا حافزا لتدخل دولي حقيقي وفاعل لوضع حد لمثل هذا العدوان الصارخ والخطير والذي ينهي احتمالات السلام كليا وبالتالي لا بد من كف يدها ومساءلتها وإنزال العقوبات عليها.“

وأضافت ”إسرائيل تتحدى إرادة المجتمع الدولي بكل وقاحة واذا لم يتدخل المجتمع الدولي لمساءلتها وإنزال العقوبات عليها سوف تستمر بهذا النهج الخطير لانها تتمتع دائما بسياسة الافلات من العقاب والحصانة القانونية التي يوفرها لها حلفاؤها مثل الولايات المتحدة الامريكية.“

وجاء في تقرير اذاعة الجيش الاسرائيلي ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع موشي يعلون وقعا بالفعل على قرار المصادرة وانه يجري حاليا وضع اللمسات الاخيرة على التفاصيل قبل الاعلان المتوقع قريبا.

وأحجمت وزارة الدفاع عن التعليق.

وتقع الاراضي التي يزرعها جزئيا بالفعل مستوطنون اسرائيليون في منطقة خاضعة للادارة المدنية والعسكرية الاسرائيلية قرب الطرف الشمالي للبحر الميت.

ومنذ سنوات تلقى أنشطة اسرائيل الاستيطانية انتقادات شديدة. وتعتبرها معظم الدول غير شرعية بموجب القانون الدولي وعقبة رئيسية أمام قيام دولة فلسطينية قادرة على البقاء.

ويطالب الفلسطينيون باقامة دولتهم في الضفة الغربية وقطاع غزة على ان تكون القدس الشرقية عاصمة لها. وانهارت آخر محادثات بين الفلسطينيين واسرائيل بشأن ”حل الدولتين“ في ابريل نيسان 2014.

وأمس الثلاثاء كرر المتحدث باسم الخارجية الامريكية جون كيربي معارضة الولايات المتحدة للبناء الاستيطاني الاسرائيلي والذي يبدأ عادة بمصادرة الأراضي.

وقال ”مازلنا قلقين للغاية من سياسة اسرائيل الراهنة الخاصة بالمستوطنات بما في ذلك البناء والتخطيط واضفاء الشرعية بأثر رجعي.“

وقالت هاجيت اوفران من حركة السلام الآن المناهضة للاستيطان انه على عكس الحكومات الاسرائيلية السابقة التي تفادت بدرجة كبيرة مصادرة الاراضي اتخذ نتنياهو عدة قرارات بالمصادرة خلال رئاسته للحكومة.

وقالت لرويترز ”منذ 2011 قوبلت تحركات نتنياهو بهذا الشكل بانتقادات دولية من أقرب حلفاء اسرائيل“ واصفة الامر بأنه ”كارثة دبلوماسية“.

وفي اغسطس اب 2014 بعد وقت قصير من قيام ناشطين من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بخطف وقتل ثلاثة شبان يهود صادرت اسرائيل نحو 988 فدانا في تجمع عتصيون الاستيطاني قرب بيت لحم وقالت حركة السلام الان انها أكبر عملية مصادرة للاراضي من نوعها منذ 30 عاما.

ومنذ الأول من أكتوبر تشرين الأول قتل 25 اسرائيليا ومواطن أمريكي في هجمات طعن وإطلاق نار ودهس بالسيارات. وفي الفترة نفسها سقط 148 قتيلا من الفلسطينيين وصفت اسرائيل 94 شخصا منهم بأنهم مهاجمون بينما سقط الباقون خلال مواجهات بين المتظاهرين والقوات الاسرائيلية. (إعداد أميرة فهمي للنشرة العربية - تحرير ياسمين حسين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below