تحقيق-على الطريقة الأمريكية.. دروس للمقبلين على الزواج في غزة

Wed Jan 20, 2016 3:22pm GMT
 

من نضال المغربي

غزة 20 يناير كانون الثاني (رويترز) - دخل شبان فلسطينيون يخالجهم مزيج من التردد والفضول إلى قاعة دراسية في غزة هذا الأسبوع لحضور أول برنامج إرشادي عن الزواج في القطاع المحافظ الذي تديره حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وتهدف هذه المبادرة التي تدعمها ثلاث وزارات فلسطينية والجامعة الإسلامية ومؤسسة إنتربال الخيرية ومقرها بريطانيا لإعداد الشبان للحياة الزوجية وتتضمن تقديم استشارات دينية وقانونية وطبية ونفسية.

والدروس مجانية ويحصل الشبان والفتيات المقبلون على الزواج على هدايا بقيمة 60 دولارا لتشجيعهم على حضور الدورة التدريبية ومدتها 15 ساعة. وبعض الدروس تكون مختلطة وبعضها الآخر يكون فيها المتدربون منقسمين إلى مجموعتين واحدة للرجال وأخرى للنساء.

وقال حسن الجوجو رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي وهو أحد الجهات الراعية للبرنامج "عقدنا دورة تجريبية لتسعين عريسا وعروسا.

"نحن نريد أن نشجع العرسان أن يأتوا لأن هناك تردد."

وشهد العام الماضي 20 ألف زيجة بزيادة خمسة آلاف عن 2014 الذي شهد حربا بين إسرائيل وحماس دامت لخمسين يوما وعرقلت خطط كثيرين من المقبلين على الزواج. ولا يزال كثير من الحطام الذي خلفته الحرب باقيا حتى الآن.

ومن المرجح أن تزيد أعداد الزيجات في القطاع مع الأخذ في الاعتبار أن أكثر من نصف سكان غزة البالغ عددهم 1.95 مليون شخص تقل أعمارهم عن 25 عاما. ولا يستطيع غالبية سكان القطاع ذي الكثافة السكانية الكبيرة الخروج بسهولة منه في ظل حصار تفرضه إسرائيل ومصر.

لكن هذا الإقبال على الزواج لا يعني بالضرورة أنه يكلل عادة بالنجاح خاصة في ظل ترتيب غالبية الزيجات داخل العائلات. وبينما يبدو هذا المنهج الأمريكي في الاستشارات غير ملائم لغالبية المسلمين فإن المروجين له هنا يأملون أن يؤدي إلى زيجات أكثر قوة وصمودا.   يتبع