20 كانون الثاني يناير 2016 / 16:08 / بعد عامين

تلفزيون- المعارضة السورية:لا يمكن المشاركة في المحادثات إذا انضم لها طرف ثالث

الموضوع 3214

المدة 2.11 دقيقة

الرياض في السعودية

تصوير 20 يناير كانون الثاني 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود يُحظر الاستخدام بعد الساعة 13.26 بتوقيت جرينتش يوم 19 فبراير شباط 2016 دون تعاقد مسبق

القصة

قال مجلس للمعارضة السورية اليوم الأربعاء (20 يناير كانون الثاني) إنه لن يشارك في مفاوضات السلام إذا انضم طرف ثالث للمحادثات في إشارة إلى محاولة روسية لإشراك جماعات وزيادة عدد أفراد فريق المعارضة في العملية المقرر أن تبدأ الأسبوع المقبل.

واتهم رياض حجاب رئيس المجلس الذي تشكل في الرياض الشهر الماضي روسيا بعرقلة سير المفاوضات.

وقال في مؤتمر صحفي بالعاصمة السعودية إن المعارضة لا يمكن أن تتفاوض بينما يموت السوريون نتيجة الحصار والقصف.

وأعلن حجاب أيضا أسماء شخصيات المعارضة التي ستشارك في المحادثات ومن بينها محمد علوش المسؤول السياسي في جماعة جيش الإسلام التي تصنفها موسكو ودمشق على أنها جماعة إرهابية.

وأضاف حجاب ”قمنا بتسمية الوفد المفاوض. وتم الخيار وفق معايير دقيقة تُراعي معايير الكفاءة والاختصاص والقدرة على تنفيذ أي توافقات مستقبلية على الأرض. فتم تسمية العميد أسعد الزُعبي رئيسا لوفد المعارضة. والأستاذ جورج صبرا نائبا لرئيس الوفد والأستاذ محمد علوش ممثل جيش الاسلام كبيرا للمفاوضين.“

وجيش الإسلام هو واحد من أقوى الجماعات المعارضة التي تقاتل قوات الرئيس السوري بشار الأسد في غرب سوريا. وقُتل زعيم الجماعة زهران علوش في ضربة جوية يوم 25 ديسمبر كانون الأول.

وقال حجاب في الرياض متهما روسيا بالسعي لعرقلة التفاوض “لن يكون هناك تفاوض إذا تم هناك أي إضافة وبأي صيغة كانت. لن نذهب إلى التفاوض وهذا كلام محسوم ولن نخضع للضغوط حول هذه المسألة. لن نقبل أي ضغوطات.

”يجب أن تكون هناك بيئة واضحة. ويجب ان تكون هناك أجندة واضحة للتفاوض للذهاب إلى انتقال سياسي وليس من أجل دردشة وتقضية وقت والشعب السوري يموت تحت القصف ويموت من الجوع. هذا كلام غير مقبول.“

وأضاف ”هذه الحجج توضع لعدم الذهاب الى مفاوضات. روسيا تعمل لعرقلة المفاوضات وعدم الدخول في مفاوضات.“

وتهدف المحادثات إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ خمسة أعوام والتي يُعتقد أنه قُتل خلالها أكثر من 250 ألف شخص كما تهدف إلى تشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات في نهاية المطاف.

وتشمل الدول التي تدفع المساعي الدبلوماسية بشأن سوريا الولايات المتحدة وروسيا ودولا أوروبية وقوى كبرى بالشرق الأوسط بينها السعودية وإيران. ولا تزال هذه الدول على خلاف شديد بشأن كيفية إنهاء الحرب.

تلفزيون رويترز (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد عبد اللاه)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below