20 كانون الثاني يناير 2016 / 20:14 / منذ عامين

مقدمة 1-إسرائيل تتهم حزب الله بمحاولة تأجيج موجة العنف الحالية

(لإضافة تعليق لمسؤول أمني فلسطيني)

من دان وليامز

القدس 20 يناير كانون الثاني (رويترز) - اتهمت إسرائيل جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران اليوم الأربعاء بمحاولة تأجيج العنف الفلسطيني المتصاعد في الشوارع من خلال تجنيد متشددين في الضفة الغربية المحتلة لشن تفجيرات انتحارية.

ورغم ندرة الاشتباكات بين الجانبين منذ حرب لبنان في 2006 فإن حزب الله وإسرائيل يخوضان صراعا خفيا ويتهم الحزب إسرائيل بشن غارات جوية قتلت اثنين من قادته في سوريا العام الماضي.

وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان إن حزب الله حاول ”استغلال موجة“ من عمليات الطعن والدهس بالسيارات وإطلاق النار التي يشنها عادة شبان فلسطينيون بشكل منفرد ضد إسرائيليين منذ أكتوبر تشرين الأول الماضي وانه يدير من بعيد خلية من خمسة رجال في مدينة طولكرم بالضفة الغربية.

وقالت الشرطة بعدما وجهت اتهامات للمعتقلين الخمسة في محكمة عسكرية إسرائيلية إن قائد الخلية واسمه محمود زعلول تلقى اتصالات وتوجيهات عبر البريد الإلكتروني من جواد نصر الله ابن زعيم حزب الله حسن نصر الله.

ووفقا لبيان الشرطة فإن الخلية تلقت خمسة آلاف دولار لتدشن أنشطتها ووصلتها توجيهات بتجنيد مفجرين انتحاريين وإعداد أحزمة ناسفة ورصد الأنشطة العسكرية الإسرائيلية في مناطق أعضائها وشراء أسلحة.

ولم يتضح على الفور إن كان المتهمون وبينهم اثنان سبق لإسرائيل اعتقالهما سيقرون بالذنب في القضية.

ولا يعلق حزب الله في العادة على مثل هذه الاتهامات ولم يتسن على الفور الوصول لمسؤوليه في بيروت للتعليق.

ومنذ أول أكتوبر تشرين الأول الماضي حين بدأ التصعيد من جانب الفلسطينيين قُتل 25 إسرائيليا ومواطنا أمريكيا واحدا. وفي المقابل قتل 148 فلسطينيا على الأقل بينهم 94 تصفهم إسرائيل بأنهم مهاجمون. وتوفي كثيرون في احتجاجات شابتها أعمال عنف.

ولدى السلطات الإسرائيلية قلق من تطور هذه الموجة من العنف إلى هجمات مسلحة أكثر تنظيما.

ونفذ نشطاء فلسطينيون هجمات انتحارية ضد إسرائيل خلال الانتفاضة الثانية بين عامي 2000 و2005 لكن هذه الهجمات أصبحت نادرة.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن خلية طولكرم المزعومة تمثل أحدث محاولة من جانب ذراع العمليات الخارجية في حزب الله التي تعرف باسم الوحدة 133 لتأسيس خلايا فلسطينية خلال السنوات القليلة الماضية. وأضاف البيان أن هذه المحاولات باءت بالفشل.

ويتبادل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني الاتهامات بالمسؤولية عن موجة العنف الحالية لكن قواتهما تتعاون بهدوء لضبط الأمن في الضفة الغربية.

ونقلت دورية ديفنس نيوز الأمريكية عن اللواء ماجد فرج أحد المساعدين الأمنيين البارزين لعباس قوله إن القوات الفلسطينية أحبطت مئتي هجوم على إسرائيليين واعتقلت نحو مئة فلسطيني منذ أكتوبر تشرين الأول. (إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية -تحرير أحمد حسن)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below