تحقيق-حدود إندونيسيا المخترقة تدق ناقوس الخطر في المعركة مع المتشددين

Thu Jan 21, 2016 10:53am GMT
 

من كانوبريا كابور وراندي فابي

جاكرتا 21 يناير كانون الثاني (رويترز) - السهولة التي تسللت بها ثلاث جماعات انفصالية لمتشددي الويغور إلى إندونيسيا دقت ناقوس الخطر لقوات الأمن التي وضعت في حالة تأهب قصوى تحسبا لهجوم يوقع عددا أكبر من القتلى مقارنة بالهجوم الذي وقع في العاصمة جاكرتا الأسبوع الماضي.

ووصل على الأقل عشرة من الويغور القادمين من الصين إلى إندونيسيا أكبر الدول الإسلامية تعدادا خلال الثمانية عشر شهرا الماضية للانضمام إلى إسلاميين متشددين مما كشف عن شبكة تأييد واسعة مستعدة للترحيب بأشخاص يريدون أن يكونوا جهاديين.

وتخشى الشرطة أن تساعد نفس الشبكة مقاتلين إندونيسيين عائدين إلى الوطن بعد أن حاربوا في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا واكتسبوا مهارات القتال ويمكنهم حينها أن يشنوا هجمات محسوبة مثل تلك التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس في نوفمبر تشرين الثاني.

وتقول الشرطة الإندونيسية إن ترامي أطراف البلاد التي تضم 18 ألف جزيرة يُصعب رصد حركة المتشددين ومهربي المخدرات والبشر واللاجئين.

وقال قائد الشرطة بدر الدين هايتي لرويترز "الأمن متوفر في نقاط الدخول الرئيسية. لكن هناك نقاطا تقليدية للدخول بطريقة غير مشروعة حيث يجلب الصيادون الناس."

وبعد أن سافر نحو 500 إندونيسي في رحلة بلا عودة للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق لم تحس السلطات بالخطر الأمني الملح الذي تشكله الحدود المخترقة إلا مؤخرا.

لكن اعتقال علي محمد وهو من الويغور الشهر الماضي بعد عثور الشرطة على معدات تصنيع قنبلة في منزل بضاحية في جاكرتا أبرز سهولة تهريب البشر إلى إندونيسيا.

ويجيء الويغور من إقليم شينجيانغ في أقصى غرب الصين وهي منطقة تقول بكين أنها تؤوي إسلاميين متشددين وانفصاليين.   يتبع