وكالة الفضاء الروسية تخفض برنامجها الفضائي بسبب الأزمة الاقتصادية

Thu Jan 21, 2016 1:50pm GMT
 

موسكو 21 يناير كانون الثاني (رويترز) - أوضحت خطة تقدمت بها وكالة الفضاء الروسية (روسكوزموس) أمس الأربعاء ان روسيا ستخفض حجم برنامجها الفضائي بنسبة 30 في المئة خلال السنوات العشر القادمة وستقوم بتقليص عدد من المشروعات للحد من النفقات في مواجهة تراجع أسعار النفط وتناقص قيمة الروبل.

وأفاد المشروع المبدئي الذي طرحه ايجور كوماروف مدير وكالة الفضاء الروسية الى خفض حجم ميزانية برنامج الفضاء للأعوام 2016-2025 الى 1.4 تريليون روبل (17.36 مليار دولار) من تريلوني روبل.

ويعني ذلك تأخير موعد رحلة فضائية مأهولة الى القمر خمس سنوات من عام 2030 الى 2035 مع الغاء مشروع انتاج صواريخ فضائية قابلة للاستخدام مرة أخرى كان مقررا له عام 2025 .

ونقلت وسائل اعلام محلية عن كوماروف قوله دون الافصاح عن مزيد من التفاصيل "من المؤكد ان تنفذ روسيا هذا المشروع (الخاص بالصواريخ) لكن في الوقت الراهن فان اطلاق صاروخ للدفع يمكن استخدام مرحلته الأولى مرة أخرى ليس مجديا من الوجهة الاقتصادية".

وقال متحدث باسم (روسكوزموس) لرويترز إن الوكالة ستعاود تلك المحاولة بعد عام 2025 .

كانت الولايات المتحدة -منافسة روسيا خلال حقبة الحرب الباردة- قد أجرت تجارب ناجحة في مجال هذه الصواريخ وأعادت استخدام المرحلة الأولى من الصواريخ المصممة بحيث تعود للارض مرة اخرى بعد اطلاقها ما يوفر نفقات اطلاق الصواريخ على النطاق التجاري.

ويجري حاليا انشاء منصة حديثة لاطلاق المركبات الفضائية في أقصى شرق روسيا لكن مواصلة تنفيذ المشروع ستتضرر جراء القرار الأخير وسيجري بناء منصة اطلاق واحدة بدلا من اثنتين مثلما كان مقررا في الأصل.

وتوقع الحكومة الروسية على مشروع معدل لبرامج الفضاء في مارس آذار القادم لكن لم يتضح ما اذا سيجري مزيد من الخفض قبل ذلك.

واضطرت روسيا التى تعول كثيرا على عائدات النفط الى خفض خطط الانفاق في مختلف القطاعات في اطار محاولتها للخروج من الأزمة الاقتصادية التي تفاقمت جراء ضعف الروبل والعقوبات الغربية المفروضة عليها بسبب أزمة أوكرانيا.   يتبع