العفو الدولية: حوالي 200 ألف عرضة للخطر في حرب تركيا على المسلحين الأكراد

Thu Jan 21, 2016 2:09pm GMT
 

من ايلا جين ياكلي

اسطنبول 21 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت منظمة العفو الدولية اليوم الخميس إن العمليات الأمنية في جنوب شرق تركيا الذي يغلب عليه الأكراد عرضت عددا يصل إلى 200 ألف شخص للخطر إما بوقوعهم بين طرفي الاشتباكات أو بعزلهم عن خدمات الطواريء والمرافق الأساسية مثل المياه.

وقالت في تقرير إن حظر التجول على مدار الساعة وسط اشتباكات بين قوى الأمن ومسلحي حزب العمال الكردستاني أدت إلى حبس الناس في بيوتهم بل وأرغمتهم على العيش مع جثث أقاربهم الموتى لأيام.

وتقول السلطات إن حظر التجول يهدف إلى حماية المدنيين وسط اشتباكات شبه يومية.

وقال مسؤول كبير مشترطا عدم نشر اسمه ردا على تقرير المنظمة "تركيا لم تتخذ قط موقفا يعرض للخطر حياة المواطنين الأبرياء. هذا كفاح ضد منظمة إرهابية تؤذي الجميع في المنطقة ومسؤولة عن مقتل الكثيرين لاسيما من قوات الأمن."

وبلغ العنف أسوأ مستوياته منذ عقدين من الزمان بعد أن تجددت في يوليو تموز حركة تمرد بدأت قبل 31 سنة. وتقول منظمة العفو ومسؤولون حكوميون إن أكثر من 150 مدنيا ومئات الجنود ومقاتلي حزب العمال الكردستاني لقوا مصرعهم منذ ذلك الحين.

وقال تقرير المنظمة "بين القتلى أطفال صغار ونساء وشيوخ من المستبعد بشدة أن يكونوا طرفا في الاشتباكات مع قوات الأمن" وأضاف أن السلطات منعت المراقبين من زيارة المناطق الخاضعة لحظر التجول.

وقال جون دالهيوزن المدير في المنظمة في التقرير إن "حظر التجول المعوق الذي لا يسمح للناس بمغادرة بيوتهم على الاطلاق يسري منذ أكثر من شهر وهو ما يعني فعليا حصار أحياء بأكملها."

  يتبع