استمرار الخلافات حول أعضاء الوفود قبل أيام من محادثات سوريا

Thu Jan 21, 2016 9:35pm GMT
 

من ديفيد برونستروم وتوم مايلز

دافوس/جنيف 21 يناير كانون الثاني (رويترز) - أصر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري اليوم الخميس على أن محادثات السلام بشأن سوريا ستمضي قدما في جنيف لكن المعسكرات المتنافسة لا تزال مختلفة على من ينبغي دعوته للمشاركة رغم أنه لم يتبق على موعد المحادثات سوى بضعة أيام.

وأقر كيري بأن الموعد قد يؤجل لما بعد التاريخ المقرر 25 يناير كانون الثاني لكنه قال إنه لن يكون هناك تأجيل كبير وسيرسل مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستافان دي ميستورا الدعوات يوم الأحد.

وقال للصحفيين في دافوس "ما سيحدث هو أنه سيكون هناك بعض المناقشات (في جنيف) يوم الاثنين ويمكن أن أقول إن المشاركين (في المفاوضات) سيكون بمقدورهم المجيء بحلول الثلاثاء والأربعاء. نرى ذلك أمرا لوجيستيا فحسب."

وفي ظل عدم ظهور حل عسكري في الأفق بعد قرابة خمسة أعوام من الحرب وسقوط أكثر من 250 ألف قتيل اتفق كيري ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمس على أن المحادثات ينبغي أن تمضي قدما رغم عدم الاتفاق فيما يبدو على من ينبغي أن يمثل المعارضة.

وقال كيري إن الاجتماعات التمهيدية ستكون غير مباشرة. وأضاف "الاجتماع الأول سيكون غير مباشر ... لن تروا وضعا يجلسون فيه على مائدة يحدقون إلى بعضهم البعض او يصرخون في بعضهم البعض."

ولم تتفق القوى الدولية الداعمة للمحادثات- بمن فيها الولايات المتحدة وروسيا والسعودية وإيران وتركيا- على الجماعات التي ينبغي أن تصنف على أنها إرهابية ومن المرجح أن يستمر النقاش حول هذا مع تنقل دي ميستورا بين الوفود في جنيف.

ورفضت روسيا وإيران اللتان تدعمان الرئيس بشار الأسد محاولات السعودية- التي تعارضه هي والولايات المتحد وقوى أوروبية- لتنظيم وفد المعارضة الذي سيشارك في المحادثات.

وتريد روسيا توسيع نطاق فريق المعارضة ليشمل شخصيات أخرى يمكن اعتبارها قريبة من طريقة تفكيرها لكن المعارضة قالت إنها ستقاطع مفاوضات جنيف إذا أصرت روسيا على هذا التعديل.   يتبع