مقابلة-عضو بالكونجرس الأمريكي بذل جهودا للافراج عن سجين أمريكي في ايران

Fri Jan 22, 2016 1:44am GMT
 

واشنطن 22 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال عضو بالكونجرس الأمريكي عن ولاية ميشيجان إنه بذل مساعي في العلن وخلف الكواليس تضمنت إجتماعا غير رسمي مع وزير خارجية إيران من أجل إطلاق سراح سجين أمريكي من أصل إيراني من دائرته الانتخابية حكم عليه بالاعدام في إيران بتهمة التجسس.

واطلق سراح أمير حكمتي (32 عاما9 -وهو جندي سابق بمشاة البحرية الامريكية- نشأ في مدينة فلينت ضمن اتفاق لمبادلة سجناء امريكيين وايرانيين وعاد إلى ميشيجان يوم الخميس. وكان حكمتي قد اعتقل في اغسطس آب 2011 بينما كان يزور اسرته في إيران.

وأبلغ دان كيلدي العضو الديمقراطي بمجلس النواب الامريكي رويترز في مقابلة اجريت معه بعد الافراج عن حكمتي أنه اجتمع مع وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في مقر الأمم المتحدة اواخر سبتمبر ايلول ضمن جهوده لضمان إطلاق سراح حكمتي. واجتمع ايضا لاربع ساعات مع السفير الايراني لدى الأمم المتحدة في ذلك الوقت محمد خزاعي في ديسمبر كانون الأول 2013.

وافرج عن حكمتي مع مراسل صحيفة واشنطن بوست جيسون رضائيان وثلاثة امريكيين آخرين بالتزامن مع رفع عقوبات اقتصادية عن ايران في وقت سابق هذا الاسبوع مقابل كبح برنامجها النووي. وعرض البيت الأبيض العفو عن سبعة ايرانيين مدانيين او يواجهون محاكمة في الولايات المتحدة.

وبعد الافراج عن حكمتي سافر كيلدي -الذي يمثل مدينة فلينت التي تعرضت المياه بها لتسمم بالرصاص في الاونة الاخيرة- إلى مستشفى عسكري امريكي في ألمانيا يوم الثلاثاء حيث التقى حكمتي الذي قال إنه يشعر بانه "محظوظ للغاية" لانه أصبح حرا.

وحكم على حكمتي في باديء الامر بالاعدام ولم يتصل باسرته او محامين للدفاع عنه.

وقال كيلدي إن لاطلاق سراح حكمتي أهمية رمزية. واضاف قائلا "لن نتخلى مطلقا عن أي امريكي."

وأشاد كثيرون -ومن بينهم حكمتي- بدور كيلدي وشكرته نانسي بيلوسي زعيمة الاقلية في مجلس النواب في تغريدة "على جهوده الدؤوبة" للمساعدة في اطلاق سراح حكمتي.

ولم يشأ كيلدي أن يعلن عن الدور الذي قام به في المفاوضات الامريكية لضمان الافراج عن سجناء امريكيين إلا بعد أن تم الافراج عن حكمتي. وقاد وزير الخارجية الامريكي جون كيري الجهود التي ارتبطت بالاتفاق النووي مع ايران وأدت في نهاية المطاف لتبادل السجناء.

وقال كيلدي إنه أصر اثناء الاجتماعات على أن حكمتي بريء من تهم التجسس وان المسؤولين الايرانيين لم يقدموا مطلقا أدلة عن هذه التهم. (إعداد أشرف صديق للنشرة العربية - تحرير وجدي الألفي)