مقدمة 1-اليابان ترفع العقوبات عن إيران

Fri Jan 22, 2016 5:24am GMT
 

(لإضافة اقتباس وتفاصيل)

طوكيو 22 يناير كانون الثاني (رويترز) - أعلنت اليابان اليوم الجمعة رفع العقوبات عن إيران حاذية بذلك حذو قوى عالمية كبرى بعد ان أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة يوم السبت الماضي أن طهران إتخذت كافة الخطوات المطلوبة منها لكبح برنامجها النووي.

وخرجت إيران من عزلة اقتصادية استمرت سنوات عندما رفعت الولايات المتحدة ودول اخرى عقوبات صارمة عن الجمهورية الاسلامية.

وأصبحت أصول ايرانية قيمتها عشرات المليارات من الدولارات غير مجمدة الان وبمقدور الشركات العالمية التي منعت من القيام بمشروعات في ايران الاستفادة من تعطش السوق الايراني لشتى المنتجات بدءا من السيارات إلى قطع غيار الطائرات.

وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا معلنا رفع العقوبات عن إيران في مؤتمر صحفي "ترغب اليابان في تعزيز علاقتها للتعاون مع ايران والمساهمة في السلام والاستقرار في الشرق الاوسط من خلال علاقتنا الودية التقليدية مع إيران."

وبرفع العقوبات سيمكن لشركات التأمين اليابانية إصدار بوالص تغطي الصفقات التجارية التي تشمل ايران. كما سيكون بمقدور الشركات اليابانية تنفيذ استثمارات في قطاع النفط والغاز الايراني.

ومن المتوقع إبرام إتفاق إستثماري بين طهران وطوكيو قريبا. وتستعد الشركات اليابانية بالفعل روابط الاعمال مع ايران وقال شركة سوزوكي موتور يوم الخميس إنها تدرس العودة إلى السوق الايراني.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم السبت الماضي إن إيران التزمت بالاتفاق الذي وقعته العام الماضي مع القوى العالمية الست لكبح برنامجها النووي مما سمح برفع العقوبات المفروضة على طهران.

ورفعت الولايات المتحدة وبلدان اخرى رسميا عقوبات شملت البنوك وصناعة الصلب والشحن وعقوبات اخرى عن ايران وهي منتج رئيسي للنفط حجب فعليا عن الاسواق العالمية على مدى السنوات الخمس الماضية.

ونفت ايران دوما ان يكون برنامجها النووي يهدف لانتاج قنبلة ذرية.

ولا تزال واشنطن تحتفظ بعقوبات منفصلة أقل شمولا على ايران بسبب برنامجها للصواريخ مما يجعل بعض الشركات تتخذ موقفا حذرا حيث أبلغت شركات يابانية لتكرير النفط رويترز الاسبوع الماضي انها ستظل تستخدم تأمينا حكوميا خاصا لشحن النفط الايراني بسبب عدم التيقن بشأن ما إذا كان بمقدور شركات التأمين الامريكية توفير غطاء تأميني. (إعداد أشرف صديق للنشرة العربية - تحرير وجدي الألفي)