فنادق غرب أفريقيا تعزز الأمن بعد هجوم بوركينا فاسو

Fri Jan 22, 2016 9:17am GMT
 

من ماكيني بريس

دكار 22 يناير كانون الثاني (رويترز) - تعكف الفنادق في أنحاء غرب أفريقيا على تعزيز الأمن وتزيد من الحرس المسلح ومن التعاون مع السلطات المحلية بعد هجومين كبيرين كشفا عن تنامي خطر التشدد الإسلامي على الزائرين الأجانب.

فيوم الجمعة الماضي قتلت عناصر من تنظيم القاعدة 30 شخصا في فندق ومطعم في واجادوجو عاصمة بوركينا فاسو. كان هذا أول هجوم للمتشددين بمثل هذا الحجم في البلاد وجاء بعد شهرين فقط من مقتل 20 شخصا في هجوم لمتشددين إسلاميين في فندق راديسون في باماكو عاصمة مالي.

وفي الواقعتين استهدف المهاجمون أماكن يرتادها غربيون وأخذوا عشرات منهم رهائن. وقال شهود على هجوم واجادوجو إن المسلحين كانوا يختصون بالقتل الأجانب ذوي البشرة البيضاء.

وسارعت الفنادق الكبرى في المدن الرئيسية في مختلف أنحاء المنطقة باتخاذ إجراءات بعد الهجومين اللذين يرى دبلوماسيون ومحللون أنهما ينذران باستراتيجية جديدة لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وحلفائه.

ويرى البعض أن أبيدجان ودكار -وهما أكبر مدينتين في ساحل العاج والسنغال- من أكثر الأماكن التي تستهوي المتشددين الإسلاميين نظرا لأعداد الغربيين الكبيرة بهما وتدفق السياح ورجال الأعمال عليهما.

قالت سينثيا أوهايون محللة شؤون غرب أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية في اتصال تليفوني من واجادوجو "تبدو الضربة أقوى حين توجه للعاصمة. والخطر قائم بالنسبة لمدن أخرى مثل دكار وأبيدجان."

لكن دبلوماسيين قالوا إنه لا معلومات لديهم عن تهديدات محددة في أي من المدينتين.

وعند واحد من أفخر فنادق ساحل العاج وهو فندق سوفيتل ينتشر ضباط شرطة حول المكان وتزداد الاستعانة بأجهزة رصد المعادن والتفتيش الذاتي وتستخدم كلاب بوليسية في الحراسة بالبهو.   يتبع