تحليل-عمالقة صناعة الطائرات يخطون بحذر بعد رفع العقوبات عن إيران

Fri Jan 22, 2016 2:31pm GMT
 

من تيم هيفر وكونور همفريز

دبلن 22 يناير كانون الثاني (رويترز) - بعد أن تحررت من العقوبات.. أشارت إيران إلى رغبتها في شراء أكثر من 100 طائرة غربية لتفتح نافذة كان من شأنها أن تجذب إليها عمالقة صناعة الطائرات التي يقدر حجمها بنحو 130 مليار دولار سنويا.

إلا أن رد الفعل الفاتر من جانب كل من إيرباص ومنافستها بوينج يبرز الشكوك العميقة والتعقيدات المصاحبة للدخول في صفقات أعمال مع إيران.

يقول مسؤولون غربيون وإيرانيون إن طهران ستحتاج إلى 400 طائرة على الأقل على مدى عشر سنوات لتجديد أسطولها المتقادم منها ما بين 100 و200 طائرة تحتاجها بصفة عاجلة وتزيد قيمتها عن 20 مليار دولار.

وهذا يجعلها سوقا مغرية بشدة في وقت يواجه فيه صناع الطائرات سنوات عجافا أعقبت قوة في الطلب.

لكن مسؤولين كبارا في هذا القطاع يقولون إن إزالة كل العوائق القانونية والتنظيمية والسياسية بما يتيح بيع أعداد كبيرة من الطائرات لإيران قد يستغرق شهورا وربما أعواما. ولا تزال طهران خاضعة لمجموعة واسعة من العقوبات الأمريكية الأخرى.

قال إنجوس كيلي المدير التنفيذي لشركة إير كاب الهولندية العملاقة للتأجير "هذه فرصة في سوق ضخمة تحتاج قدرة إحلال كبيرة ناهيك عن قدرة النمو. لكن لا بد أن نكون متأكدين تماما من رفع العقوبات."

وسيكون استعداد شركات الطائرات وقدرتها على دخول السوق الإيرانية اختبارا مبكرا لمدى السرعة التي يمكن أن تعيد بها إيران فتح باب الأعمال بعد سنوات العقوبات التي فرضتها عليها الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بسبب برنامجها النووي الذي اعتبر الغرب أنه يهدف لتطوير أسلحة بينما ظلت طهران تنفي ذلك دوما.

واعترافا بخطوات إيران لتقييد برنامجها الذري تم رفع العقوبات يوم السبت. وفي نفس اليوم نقلت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء عن وزير النقل قوله إن طهران "اتخذت الخطوة الأولى في الاتفاق مع إيرباص على شراء 114 طائرة."   يتبع