22 كانون الثاني يناير 2016 / 13:11 / بعد عامين

نواب اسرائيليون يعارضون اجلاء مستوطنين يهود عن منازل في الضفة

القدس 22 يناير كانون الثاني (رويترز) - أخرج جنود اسرائيليون بالقوة مستوطنين يهودا من منازل يقولون إنهم ابتاعوها من فلسطينيين في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة اليوم الجمعة مما دفع بعض نواب البرلمان (الكنيست) اليمينيين الى التهديد بالامتناع عن دعم الحكومة.

وانتقد وزراء ونواب في البرلمان من حزب ليكود الذي ينتمي اليه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رفض وزير الدفاع موشي يعلون الموافقة على شغل المستوطنين لمنازل في الخليل وهي نقطة توتر ساخنة بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

ويقول المستوطنون إنهم اشتروا الممتلكات بشكل قانوني من مالكيها الفلسطينيين لكن حتى يمكنهم شغل الشقق يحتاجون الى موافقة وزارة الدفاع. ويقول يعلون ان المستوطنين لم يلتزموا بالقانون.

وقال في بيان ”لا اعتزم التهاون مع مخالفة القانون بشكل سافر. حتى يشغلوا المنازل يتعين القيام بعدد من الاجراءات لم يطبق اي منها لهذا السبب تم اجلاء المتعدين.“

وقال ثلاثة مشرعين يمينيين هم اثنان من الليكود وواحد من البيت اليهودي القومي المتشدد انهم لن يشاركوا في عمليات التصويت التي تجري في البرلمان يوم الاثنين احتجاجا على ذلك.

وقال النائب أيوب كارا وهو عربي درزي من الليكود ”طرد اليهود من منازلهم ممنوع وسيكون هناك تبعات لذلك. نطالب بتدخل رئيس الوزراء في الأمر.“

ويعيش في الخليل في جنوب الضفة نحو 220 ألف فلسطيني وظلت المدينة دوما مصدر توتر حيث يعيش في قلبها نحو ألف مستوطن يهودي تحت حراسة القوات الاسرائيلية.

ولا يشغل ائتلاف نتنياهو سوى 61 مقعدا في الكنيست المكون من 120 مقعدا وهو ما يمثل أغلبية بفارق مقعد واحد ويجعل معارضة النواب الثلاثة أمرا حساسا. لكن حتى لو تعرضت الحكومة لهزيمة في البرلمان فمن غير المرجح ان يؤدي هذا الى انهيارها.

وقال وزير السياحة ياريف ليفين ان قرار وزير الدفاع ”مخز“ بينما وصفه زئيف إلكين وزير استيعاب المهاجرين بأنه ”خطأ“.

ودخل المستوطنون الى الشقق أمس الخميس وتم اجلاؤهم اليوم الجمعة. وأظهرت لقطات تلفزيونية مقاومة أثناء اخراج الشرطة لهم. وقالت الشرطة انه تم اجلاء نحو 80 مستوطنا دون وقوع حوادث تذكر.

والمستوطنات التي تبنيها اسرائيل في الأراضي المحتلة قضية شائكة. وتعتبرها معظم الدول غير قانونية وهي قضية اساسية في عملية السلام المتوقفة بين اسرائيل والفلسطينيين.

وأكدت إسرائيل أمس الخميس أنها تعتزم مصادرة قطعة أرض شاسعة في الضفة الغربية وهو ما أثار تنديدا من الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون والولايات المتحدة.

وتشمل المصادرة التي أعلن عنها في بادىء الأمر راديو الجيش الإسرائيلي 380 فدانا في غور الأردن بالقرب من أريحا وهي منطقة أقامت إسرائيل فيها العديد من المستوطنات على أراض يطالب بها الفلسطينيون لإقامة دولتهم.

ويريد الفلسطينيون إقامة دولة مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية وهي أراض احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967.

إعداد أميرة فهمي للنشرة العربية - تحرير دينا عادل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below