الأردن تحت ضغط بسبب لاجئين سوريين تقطعت بهم السبل

Fri Jan 22, 2016 6:40pm GMT
 

من سليمان الخالدي

الحدلات (الأردن) 22 يناير كانون الثاني (رويترز) - يلقى اللاجئون السوريون الذين يقومون برحلة شاقة عبر الصحراء هاربين من الضربات الروسية استقبالا فاترا من الأردن الذي يبقيهم في مناطق غير مأهولة بحجة أن بعضهم قد يكونوا من المتشددين.

وتقطعت السبل الآن بنحو 17 ألف سوري في منطقة قاحلة عند المعبر الوحيد الذي لا يزال الأردن يستقبل منه اللاجئين في الصحراء التي لا يسكنها عدد كبير من السكان وحيث تلتقي حدود سوريا والأردن والعراق على بعد نحو 330 كيلومترا شمال شرقي العاصمة عمان.

وقال أبو طلعت نجم وهو من بين عدد من اللاجئين الذي سمح لهم بالدخول الأسبوع الماضي إنه هرب مع زوجته وأطفاله الأربعة من مدينة القريتين التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية وتقع في الصحراء شرقي حمص. وتحاول الحكومة السورية وحلفاؤها استعادة السيطرة على تلك المدينة.

وقال نجم لرويترز خلال زيارة لممثلي وسائل الإعلام للمنطقة نظمها الجيش الأردني إنه هرب مع أطفاله من الغارات وتساءل لماذا يقصفون الأسواق والمنازل ويقتلون الناس الأبرياء.

ونشرت منظمة هيومن رايتس ووتش صورا التقطت بالأقمار الصناعية للمناطق في يونيو حزيران الماضي أظهرت مئات الأشخاص وهم يتكدسون بالفعل عند الحدود. وأضافت أن من سمح لهم بالدخول جرى ترحيلهم قسرا بعد ذلك إلى سوريا.

لكن الوضع تدهور أكثر منذ أن بدأت روسيا ضرباتها الجوية في 30 سبتمبر أيلول في مسعى لدعم الرئيس بشار الأسد. وتركزت الضربات في البداية على الشمال ومنذ ديسمبر كانون الأول توسعت الضربات باتجاه مناطق يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في وسط وشرق سوريا.

وقال العميد صابر المهايرة قائد حرس الحدود الأردني للصحفيين أثناء الزيارة إنه عندما أصبحت روسيا طرفا في الأزمة زاد تدفق اللاجئين والمصابين.

والأردن عضو في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويقصف سوريا ولطالما نال الإشادة لمساعدة اللاجئين وكان من أكبر المستفيدين من المساعدات الخارجية نتيجة لذلك.   يتبع