هيئة إنقاذ الطفولة تواجه نقصا حادا في الأموال لمواجهة أزمة الجفاف الإثيوبية

Fri Jan 22, 2016 8:19pm GMT
 

من إدموند بلير

نيروبي 22 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت هيئة إنقاذ الطفولة اليوم الجمعة إنها جمعت أقل من ثلث التمويل الذي تحتاجه لحملتها الرامية إلى مساعدة إثيوبيا في التكيف مع موجة جفاف تركت أكثر من 10.2 مليون شخص يعانون من نقص حاد في المواد الغذائية.

ويقول الخبراء إن موجة الحفاف الحالية أسوأ من تلك التي اجتاحت البلاد عام 1984 عندما تسبب نزاع استمر لسنوات ثم موجة جفاف في مجاعة قتلت ما يقارب مليون شخص.

وعلى الرغم من أن إثيوبيا تبدو في موقف أفضل هذه المرة لمواجهة الأزمة جراء النمو الاقتصادي السريع الذي تشهده لكنها ما زالت معرضة لخطر أن تطغى عليها الأزمة جراء استهلاكها احتياطاتها الغذائية الإستراتيجية.

وقالت رئيسة هيئة إنقاذ الطفولة كارولين مايلز لرويترز من الولايات المتحدة بعد زيارة إلى إثيوبيا "إن الحاجة كبيرة للغاية وقد تجاوزت قدرة الحكومة الإثيوبية على تلبيتها وحدها."

وتسببت ظاهرة النينيو المناخية بشكل أساسي في موجة الجفاف الحالية في إثيوبيا. والنينيو ظاهرة مناخية تؤدي إلى انخفاض سقوط الأمطار في بعض المناطق من العالم وتتسبب في فيضانات بمناطق أخرى.

وسعت هيئة إنقاذ الطفولة إلى جمع 100 مليون دولار لتغطية احتياجات ما بين 12 و18 شهرا لكنها لم تتمكن حتى الآن إلا من جمع 30 مليونا.

وقالت مايلز "إن أحد الأمور الأكثر صعوبة حاليا هي رفع مستوى الوعي."

كما يشهد أيضا برنامج الأغذية العالمي نقصا في التمويل. وقال مسؤول من البرنامج إنهم يحتاجون 480 مليون دولار للمساعدة في تلبية حاجات نحو 7.6 مليون شخص من بين 10.2 مليون شخص عرضة للخطر في الأشهر المقبلة لكنهم تمكنوا فقط من جمع أقل من 60 مليونا.   يتبع