تحليل-هجوم باكستان يثير سؤالا صعبا: هل للأساتذة أن يردوا إطلاق النار؟

Sat Jan 23, 2016 7:29am GMT
 

من جبران أحمد وتومي ويلكس

تشارسادا (باكستان)/إسلام اباد 23 يناير كانون الثاني (رويترز) - ك ان مدير جامعة باتشا خان الباكستانية محمد شقيل محاصرا مع 15 من طلابه في شرفة بالطابق الثالث من أحد مباني الجامعة حين كان مسلحون يصعدون الدرج.. وحث الشرطة التي وصلت للموقع أن تقذف إليه بمسدس كي يتمكن من الدفاع عن نفسه والآخرين.

قال شقيل لرويترز بعد أن هاجم أربعة متشددين إسلاميين الجامعة الواقعة في شمال غرب باكستان يوم الأربعاء فقتلوا أكثر من 20 شخصا "كنا مختبئين... لكننا كنا عزل."

وتابع "كنت قلقا على الطلاب. وبعدها جرى أحد المتشددين يلاحقنا. وبعدما ألححت في الطلب رمت لي الشرطة مسدسا وأطلقت أعيرة على الإرهابيين."

ومع ورود مزيد من التفاصيل عن هجوم الأربعاء تركز الاهتمام على اثنين على الأقل من أعضاء هيئة التدريس حملا السلاح لمقاومة المهاجمين الذين كانوا عازمين على قتلهم وطلابهم.

أشاد البعض بهما واعتبروهما من الأبطال في هذا الهجوم الذي كان مشابها لمذبحة وقعت في أواخر 2014 قتل خلالها 134 تلميذا في مدرسة يديرها الجيش في بيشاور على بعد 30 كيلومترا من مسرح أحداث هجوم الأربعاء.

وتساءل آخرون إن كان ينبغي أن يحمل أساتذة سلاحا -كما يحمله كثيرون غيرهم- لأن ذلك يتنافى مع أخلاقيات المهنة.

وربما كانت هذه المعضلة بعيدة عن ذهن أستاذ الكيمياء حامد حسين عندما أغلق باب إحدى الغرف عليه وعلى زملائه بعد أن اقتحم المسلحون مبنى سكنيا في حرم الجامعة.

قال شابير أحمد خان -وهو محاضر في قسم اللغة الانجليزية كان يحتمي في حمام مجاور- إنه عندما حطم المهاجمون الباب أطلق حسين عدة أعيرة من مسدسه.   يتبع