مهرجان لفن التصوير الفوتوغرافي في منطقة المتوسط ينطلق في لبنان

Sat Jan 23, 2016 12:53pm GMT
 

بيروت 23 يناير كانون الثاني (رويترز) - للسنة الثالثة على التوالي تعيش العاصمة بيروت احتفالات مرئية صاخبة تلقي التحية على الفن الفوتوغرافي بقدرته على تجسيد الواقع بجمالية تتخطى الرتابة وذلك من خلال مهرجان (فوتوميد) لفن التصوير في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

ويسمح هذا المهرجان الذي يستمر حتى العاشر من فبراير شباط لهواة التصوير والنقاد باكتشاف المواهب الجديدة وأيضا الغوص في الأروقة الافتراضية التي ينسجها بعض المصورين العالميين والمحليين داخل حدود صورهم. وهي أيضا منصة لإدراك القواسم المشتركة التي تجمع سكان المنطقة.

وتعرض الصور المشاركة في أماكن ثقافية وفنية متنوعة في العاصمة وذلك بغية خلق حركة ثقافية حقيقية تليق بالمهرجان الذي يسلط الضوء في نسخته الثالثة على الصور القادمة من إسبانيا وفرنسا وإيطاليا ولبنان بشكل خاص.

وتبرز الأعمال الإسبانية أكثر من غيرها وذلك من خلال أعمال توني كاتاني وآلفارو سانشيز – مونتانيس ولويس فيوكي. أما الأعمال الفرنسية فهي مخصصة لإدوار بوبا وأنطوان داجاتا وإيما خروبوا وآرنو برينيونز ويمثل إيطاليا أليساندرو بوتشيلليني وآنجيلو أنطولينو. ومن لبنان هي أعمال جيلبير حاج ولميا ماريا أبي اللمع ولارا تابت وميريام بولس وكارولين تابت وتانيا طرابلسي ووضاح فارس وهادي سي وطوني حاج.

ويسعى المهرجان لخلق منصة ثقافية موحدة تجمع بلدان البحر الأبيض المتوسط فتبرهن تاليا الصور المشاركة بأن عناصر عدة تجمع بلدان المنطقة وتعمل على ترويجها بأسلوب ثقافي في الوقت عينه.

ويتضمن المهرجان أيضا أعمالا من فن الفيديو لعشرات الفنانين من منطقة البحر الأبيض المتوسط بالإضافة إلى محاضرات تتمحور حول الفن الفوتوغرافي وورش عمل يديرها بعض المحترفين واضعين خبراتهم في تصرف الهواة.

وتتنوع الموضوعات المطروحة من خلال الصور فالمصور لويس فيوك – المولود في مدريد بإسبانيا – يعطي في أعماله دور البطولة للسماء الواسعة والامواج والآفاق الواسعة التي تبرز فيها أحيانا مبان ذات شكل هندسي دقيق تاركا للشخصيات في صوره الدور الثانوي.

ويتناول الفرنسي أنطوان داجاتا في صوره مواضيع شغوفة في محتواها وتتخطى السلوك والعادات التي يفرضها المجتمع.

بينما التقطت اللبنانية ألسي حداد عشرات الصور لفندق (بوجوتا) القائم في برلين بألمانيا الذي إستضاف عام 1920 مشاهير في عالم الفن. وفي وقت لاحق جاء النازيون وإتخذوا من المكان مكتبا ثقافيا تابعا للحزب.   يتبع