شركات التأمين العالمية تختط مسارا متحفظا إلى السوق الايرانية

Sun Jan 24, 2016 11:51am GMT
 

من برناردو فيزكاينو وكارولين كون

سيدني/ لندن 24 يناير كانون الثاني (رويترز) - بدأت شركات التأمين العالمية تحوم حول ايران بحثا عن فرص إبرام تعاملات وذلك في أعقاب رفع العقوبات المفروضة عليها وقد يجيء أول اختبار لمدى إقبالها على ايران في مارس آذار عندما تسعى الشركات الايرانية لتجديد غطائها التأميني.

وتعمل شركات التأمين وشركات إعادة التأمين التي تشترك معها في تحمل المخاطر وكذلك الوسطاء الذين يبرمون صفقات على استكشاف سبل الاستفادة من سوق تبلغ قيمة الأقساط التأمينية فيه 7.4 مليار دولار بعد إبرام الاتفاق النووي بين القوى العالمية وايران الأمر الذي أدى لرفع القيود المفروضة على التعاملات المالية مع ايران هذا الشهر.

وفي الأيام الأخيرة قالت شركات أليانز وزوريخ للتأمين وهانوفر ري لإعادة التأمين على سبيل المثال إنها ستجري تقييما للفرص المحتملة في ايران.

ويعتبر خبراء التأمين وإعادة التأمين قطاعي النشاط البحري والطاقة من بين القطاعات التي تتيح أفضل الفرص في ايران المنتجة للنفط. وإلى جانب التغطية التجارية يمثل التأمين على الحياة مجال نمو محتملا لأنه يمثل أقل من عشر القيمة الإجمالية للأقساط التأمينية في ايران بالمقارنة مع أكثر من النصف على المستوى العالمي.

ويقول خبراء في صناعة التأمين إن من المرجح أن تعمل الشركات العالمية في البداية على الارتباط بشركات ايرانية للاستفادة من خبراتها المحلية ولإعادة التأمين على بعض النشاط التأميني المحلي في السوق العالمية على أن يساعد وسطاء دوليون الشركات الأجنبية في إبرام صفقات.

ومازالت شركات التأمين الأمريكية ممنوعة من العمل في ايران بسبب عقوبات أمريكية منفصلة لا تزال سارية على ايران.

وينتهي أجل عقود التأمين لبعض الشركات الايرانية عندما تنتهي السنة الفارسية في أواخر مارس آذار وستتطلع هذه الشركات لإبرام اتفاقات جديدة. وهذا قد يشمل شركات التأمين نفسها الساعية إلى غطاء جديد من اتفاقات إعادة التأمين.

وقال محمد السودة نائب الرئيس العضو المنتدب للشركة الايرانية لإعادة التأمين لرويترز إن أطرافا أجنبية في صناعة التأمين اتصلت به بالفعل تطلعا لإبرام اتفاقات تعاون مع شركته ودخول السوق.   يتبع