مقابلة-السعودية تتطلع لاستثمارات أجنبية في القطاع غير النفطي بعد هبوط أسعار الخام

Sun Jan 24, 2016 12:28pm GMT
 

* الهيئة ستجتذب استثمارات في قطاعات جديدة كالتعدين والرعاية الصحية

* تستهدف زيادة الاستثمارات الأجنبية لمثلي أو ثلاثة أمثال مستواها خلال 10 سنوات

* تجري محادثات مع شركات تجزئة وشركات لتصنيع قطع غيار السيارات

من مروة رشاد وأندرو تورشيا

الرياض 24 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال عبداللطيف العثمان محافظ الهيئة العامة للاستثمار السعودية إن المملكة تستهدف على الأقل مضاعفة التدفقات السنوية للاستثمار الأجنبي المباشر خلال السنوات العشر المقبلة وذلك عبر التركيز على جذب الاستثمارات إلى قطاعات جديدة كالتعدين والرعاية الصحية وتكنولوجيا المعلومات.

وتأتي الخطة التي أعلنها العثمان خلال مقابلة مع رويترز اليوم الأحد في إطار تغيرات جذرية للسياسة الاقتصادية السعودية للتكيف مع عصر النفط الرخيص عبر تنويع اقتصاد أكبر مصدر للخام في العالم بعيدا عن النفط والغاز والبتروكيماويات.

وأثر هبوط أسعار النفط على مدى 18 شهرا الماضية من نحو 120 دولارا إلى ما دون 30 دولارا للبرميل على إيرادات المملكة وهو ما دفع صانعي القرار إلى إجراء إصلاحات هيكلية تهدف لرفع مساهمة القطاع غير النفطي في الاقتصاد المحلي.

وفي ديسمبر كانون الأول قالت مصادر لرويترز إن لأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي وضع الإطار العام لخطة تستهدف إعادة تشكيل اقتصاد البلاد لمواجهة هبوط أسعار النفط - في أكبر تغيير للسياسة الاقتصادية للمملكة منذ آخر مرة تضرر فيها اقتصادها جراء هبوط أسعار النفط قبل نحو عشر سنوات - تشمل إصلاحات تتعلق بالإنفاق الحكومي وخصخصة جهات حكومية في أكبر مصدر للنفط في العالم.

وأوضح العثمان أن هيئة الاستثمار تسعى لجذب الأموال والاستثمارات الاجنبية لعدد من القطاعات التي لا ترتبط بالنفط بصورة مباشرة.   يتبع