24 كانون الثاني يناير 2016 / 14:36 / منذ عامين

تلفزيون- قوات عراقية تنزع أسلحة عشائر في البصرة وتعيد الهدوء للمدينة النفطية

الموضوع 7085

المدة 4.59 دقيقة

البصرة في العراق

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز ولقطات من الجيش

القيود يُحظر الاستخدام بعد الساعة 13.12 بتوقيت جرينتش يوم 23 فبراير شباط 2016.

القصة

أرسل العراق فرقة عسكرية مدرعة وقوة ضاربة من الشرطة إلى مدينة البصرة الجنوبية لنزع سلاح السكان وسط نزاع شديد بين عشائر شيعية متنافسة.

وتتولى القوات مهمة إعادة الهدوء إلى المناطق الريفية إلى الشمال من المدينة باتجاه حقلي غرب القرنة ومجنون النفطيين.

وقال قائد قيادة عمليات البصرة اللواء الركن سمير عبد الكريم جاسم "هذه العمليات هدفها الرئيس نزع الأسلحة المتوسطة والثقيلة وإلقاء القبض على المطلوبين وفق الجرائم سواء كانت إرهابية أو سواء كانت جرائم جنائية. هذه العملية بدأنا بها بشمال البصرة بسبب أكثر النزاعات العشائرية (التي) تكثر في شمال البصرة واستخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة يكون بشمال البصرة."

وأضاف جاسم أن هذه العمليات بدأت لأول مرة في أواخر ديسمبر كانون الأول بواسطة قوات من البصرة قبل دعمها بفرقة مدرعة من الجيش وقوة ضاربة من الشرطة أرسلتها بغداد في منتصف يناير كانون الثاني بعد زيارة قام بها إلى المدينة رئيس الوزراء حيدر العبادي.

وقال جاسم إن قوات الامن اعتقلت حتى الآن أكثر من 1000 شخص بتهم جنائية وتهم إرهابية وضبطت مدافع رشاشة وقذائف مورتر وقذائف صاروخية (آر.بي.جي) وبنادق هجومية ومخابئ ذخيرة كبيرة.

واندلاع القتال العشائري والرد العسكري هما علامة على تزايد المشاكل التي يمكن أن تواجه شركات النفط الأجنبية على الرغم من أنها تعمل بعيدا عن مناطق الصراع مع تنظيم الدولة الإسلامية.

وأرغمت النزاعات العشائرية بغداد على تحويل موارد أمنية حساسة من الخطوط الأمامية مع المتشددين في الشمال والغرب إلى الجنوب حيث تمثل حقول النفط أكثر من 85 في المئة من إنتاج الدولة وهي عضو مهم في منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك).

وقال جاسم "قسينا على العشائر إللي قاتلت بالفترة الأخيرة يعني تابعناهم بشكل مستمر للغاية حتى نوصل صورة للعشائر الأخرى أنه هيبة القانون والقانون أينما يكون المجرم يلاحق سواء كان بالريف أو بالمدينة سواء كان بالصحراء سواء كان بالهور هذا الموضوع ما يتوقف عليه قيادة القوات المسلحة. عندنا طائرات وعندنا العجلات وعندنا الدرع وعندنا كل الأمور إلي نتحرك بيها بس هذا الموضوع ما كان واصل للمواطن شاف انه الدولة عندها إمكانية انه توصل إلى أي مكان."

وعقد رئيس الوزراء حيدر العبادي الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء في البصرة يوم 12 يناير كانون الثاني حيث دعا قوات الأمن إلى "الضرب بقبضة من حديد" أيدي "العصابات التي تعبث بأمن البصرة".

ولاستعادة الهدوء إلى المناطق المضطربة قال جاسم إنه تم نزع سلاح العشائر حتى من الأسلحة الخفيفة على الرغم من أنه وفقا للقانون يُسمح للعراقيين بالحفاظ على المسدسات أو بنادق أيه.كيه 47 الهجومية في منازلهم وأعمالهم.

وقال جاسم "عندنا قانون لكل مواطن من حفه أن يحتفظ ببندقية ومسدس مع 30 إطلاقة (رصاصة). دائما إحنا نخلي هذا الموضوع موجود لدى المواطن لكن العشائر التي لا تستجيب للقانون ولا ترضخ للقانون نصادر حتى الأسلحة الخفيفة -ففعلا بدأنا ببعض العشائر. صادرنا الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة وليس فقط المتوسطة والثقيلة. أما العشائر والمواطن الاعتيادي إللي ما عنده مشاكل إحنا بقينا في بيته 30 إطلاقة مع بندقية على أن يسجلها في مركز الشرطة."

وشحنات النفط الخام من الجنوب هي كل مبيعات النفط للحكومة المركزية العراقية حيث واصلت الحكومة الإقليمية الكردية في الشمال في منتصف 2015 إجراء مبيعات مستقلة في خلاف متصاعد حول حقوق صادرات النفط ومدفوعات الموازنة.

وقال نائب مدير عام شركة نفط الجنوب التي تديرها الدولة صلاح مهدي إن صادرات العراق من منطقتها الجنوبية بلغت في المتوسط ثلاثة ملايين و297 ألف برميل يوميا حتى الآن خلال هذا الشهر وهو أعلى من المتوسط في ديسمبر كانون الأول ولم يتأثر بالاشتباكات العشائرية.

وقال مهدي "الوضع الأمني بشكل عام هو وضع جيد وتأثيره بالحقيقة الحالي.. النزاع العشائري الموجود حاليا تأثيره غير مباشر والدليل لدينا زيادة في إنتاج النفط.. لدينا زيادة في التصدير وأيضا لدينا وضع أمني جيد في كافة حقولنا النفطية."

وأضاف "التواجد الجديد إللي حصل.. تعزيز القطعات العسكرية هذه بالحقيقة ستبعث رسائل اطمئنان إضافية إلى هذه الشركات وهي بالحقيقة قادمة. هذه القوات ليس لحماية حقول النفط وحماية الشركات وإنما لفض النزاعات العشائرية حسب ما نعرف. الوضع العام بشكل عام هو وضع جيد."

وفي العراق خامس أكبر احتياطي للنفط الخام في العالم. ويشكل النفط نحو 40 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في العراق وأكثر من 90 في المئة من العائدات الخارجية والمالية الحالية.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير محمد عبد اللاه)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below