مصحح-بعد العقوبات.. الشركات الإيرانية والأجنبية تنتظر الرخاء

Sun Jan 24, 2016 6:01pm GMT
 

(لتصحيح أن مجموعة الجابر مقرها قطر وليس الإمارات العربية المتحدة)

من توم فين وستيفن جوكس

الدوحة 24 يناير كانون الثاني (رويترز) - قبل عشر سنوات حزم فؤاد فنائي أمتعته وغادر إيران الخاضعة للعقوبات على أمل أن تزدهر شركة الأعمال الهندسية التي تملكها الأسرة في قطر.

وثبت أن بدء نشاط من الصفر في قطر صعب على فنائي الغريب البالغ من العمر 27 عاما الذي اضطر للسعي لفهم قوانين الأعمال المعقدة في قطر والتعامل مع القيود المالية الدولية المفروضة بسبب البرنامج النووي الإيراني.

ومنذ ذلك الحين تحمل فنائي سنوات من الخسائر المالية لكنه واصل العمل على أمل أن ترفع العقوبات المرتبطة بالبرنامج النووي ذات يوم. وعلى الأمل نفسه واصل الأب إدارة الشركة الأم في إيران.

والآن جاء ذلك اليوم وأصبح فنائي يعتقد أن المجهود الذي بذله سيكلل بالنجاح.

وقال "جئت إلى هنا بالخبرة وتكنولوجيا جديدة. والتقيت مع شركات عديدة لكن الأمر كان صعبا. فاتتنا صفقات كثيرة. ومع ذلك فالسياسة أصبحت من الماضي. استغرق ذلك وقتا طويلا لكننا نتحرك للأمام."

ومن المرجح أن تقتدي شركات إيرانية أخرى بالمسار الذي سار فيه فنائي.

وقد كونت شركته واسمها رين للهندسة والتجارة شراكة مع مجموعة الجابر للبناء في قطر التي ينتظر أن تبرم اتفاقا مع مجموعة سيمنس الصناعية لبدء تصنيع أجهزة كهربائية موفرة للطاقة بمواصفات عالية.   يتبع