جماعات مدافعة عن حقوق الطفل تحذر من "سباق إلى القاع" في أوروبا بشأن اللاجئين

Mon Jan 25, 2016 2:41pm GMT
 

امستردام 25 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت منظمات مدافعة عن حقوق الانسان اليوم الاثنين إن "سباقا إلى القاع" بشأن سياسات اللجوء بين دول الاتحاد الأوروبي يعرض أكثر من 260 ألف طفل مهاجر إلى مخاطر أكبر في حين يواجه الاتحاد صعوبات في التعامل مع ارتفاع أعداد اللاجئين.

وأصدرت منظمات أوروبية مدافعة عن حقوق الأطفال هذا التحذير في أمستردام حيث اجتمع وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي لبحث كيفية التعامل مع تدفقات اللاجئين الفارين من الحروب في افريقيا والشرق الأوسط.

ومن أبرز ما يثير القلق أن دول الاتحاد الأوروبي من السويد إلى بريطانيا اتخذت إجراءات تحد من حقوق الأسر في لم الشمل مما يهدد بفصل أطفال عن ذويهم بعد نجاتهم من رحلات خطرة.

وقال تقرير شبكة اومبادسبرسون للأطفال التي تمثل 41 مؤسسة حقوقية مستقلة تدافع عن حقوق الأطفال في 34 دولة أوروبية "يبدو أن الدول الأوروبية تتسابق على لقب الأقل استعدادا لاستقبال طالبي اللجوء."

وبلغ تدفق اللاجئين على أوروبا أعلى مستوياته منذ الحرب العالمية الثانية بتقديم 1.2 مليون شخص طلبات للحصول على اللجوء في دول القارة. وتابع التقرير أن نسبة الأطفال ارتفعت من 26 بالمئة في 2014 إلى 29 بالمئة العام الماضي.

وكثير من اللاجئين قصر بدون ذويهم. وفي السويد وحدها طلب 35 ألف طفل لا يرافقهم ذويهم اللجوء في عام 2015.

ويتعرض زعماء الاتحاد الأوروبي الذين يجتمعون في هولندا التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد لضغوط للموازنة بين الحاجة لتقديم مأوى إنساني وبين معارضة عامة واسعة النطاق لاستقبال أعداد كبيرة من اللاجئين.

وسيدرس الوزراء فكرة وضع حدود على نطاق الاتحاد الأوروبي ونشر حرس سواحل وسيبحثون الحلول الوشيك لأجل إجراءات مؤقتة بفرض قيود على الحدود اتخذتها عدة دول داخل منطقة شينجن الأوروبية.

وحث التقرير كذلك الدول على تحسين ظروف العبور والاستقبال وإعطاء الاطفال أولوية في توزيع طالبي اللجوء على الدول الأعضاء في الاتحاد وعددها 28 دولة.

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان)